يعجب المرء وهو يسير على امتداد شارع فلسطين تحديدا، وغيره من الشوارع ليس في جدة فحسب، بل في معظم مناطق ومدن المملكة. العجب من أسماء الشوارع الفرعية على امتداد هذا الشارع وغيره، لماذا الإصرار على التسمية بأسماء بعضها لا يمت إلى مجتمعاتنا بصله، (جبل الألب) مثلا ثم لماذا كل الأسماء اعتمدت مسمى الجبل، (جبل أبو مخروق جبل الصحافة جبل العرب وغيرها من أسماء الجبال، هل انتهت جميع الأسماء من قاموس اللغة العربية حتى لجأنا إلى أسماء لجبال تبعد عنا آلاف الأميال؟ كم تمنيت رؤية لوحة واحدة في سفح جبل الألب أو قمته تشير إلى اسم معلم أو مدينة من معالم ومدن المملكة، ثم لماذا هذه التسمية فليس هناك ارتباط بين الاسم والمسمى، ألا يكفينا معاناتنا عند قراءة بعض الأسماء على بعض المحال التجارية على الشوارع الرئيسية أو الفرعية، تلك الأسماء التي ما أن نكمل تهجئة اسمها حتى نبحث في عقولنا عن المعنى، متى نستفيد من تجارب الآخرين ونفكر مائة مرة قبل اتخاذ أي قرار خاصة إذا كان مشاهدا من قبل الجميع؟ فرحنا بتنظيم الشوارع وتخطيطها وتسميتها أسوة بكافة دول العالم المتحضرة، وعكر صفو الفرح أسماء يصعب حفظها فضلا عن استيعابها وأسباب التسمية بها. خديجه الرشيد جدة