تأتي الجائزة لتثبيت أطناب السنة النبوية وإبراز وجهها الصحيح المعتدل أمام عواصف النسيان أو التغيير أو التشويه، ولاسيما أن طبيعة هذا العصر المتسارع وتلاحق أحداثه ومستجداته ربما أضعفت العناية بمحيط السنة النبوية وعلومها، ومن هنا كانت الجائزة عاملا فاعلا في تثبيت قواعد السنة والدراسات المتصلة بها أمام محاولات البتر أو الافتراء، وذلك بإظهارها في صورة حسنة سليمة من التشويه، والأمر نفسه يقال في فرع الجائزة للدراسات الإسلامية المعاصرة التي تناقش قضايا الإسلام في طابع عصري، وتقرأ نصوصه برؤية واقعية تثبت صلاحيته لكل زمان ومكان. فالمسلمون في حاجة إلى دراسات عصرية تناقش قضايا الدين وتحاول إنزالها على الواقع المعاش. د. عبد الله بن عبد الرحمن العثمان مدير جامعة الملك سعود