أتابع ما تنشره «الجزيرة» عن السلبيات والإيجابيات حول الأمور الصحية وأقول:
في صباح يوم الاثنين 2/7/1423ه استيقظت باكراً مع ابنتي الصغيرة لنذهب سوياً لإحدى المدارس الأهلية لأتولى تسجيلها فيها وقد أعطتني هذه المدرسة نموذج فحص طبي موجه للمستوصف الحكومي (...)