قتل 196 شخصا في مناطق سورية عدة ، السبت 25 أغسطس 2012 ، جراء تجدد الاشتباكات بين القوات الحكومية والجيش الحر وقصف عنيف بالمدفعية والمروحيات على عدد من المناطق السورية، حسب ما أفاد ناشطون معارضون. ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان سقوط 196 قتيلا في محافظات مختلفة معظمهم في دمشق وريفها، بينهم 14 سيدة، و13 طفلا، إضافة إلى قتيل واحد تحت التعذيب.
ووفقا لتقرير الشبكة سقط 77 قتيلا في دمشق وريفها، و40 في حلب، و26 في دير الزور، و19 في درعا، و15 في حماة، و14 في إدلب، و6 في حمص.
وشهدت مناطق سورية عدة، السبت، قصفا عنيفا بالمدفعية الثقيلة من القوات الحكومية، ما أدي إلى تدمير عدد من المنازل ونزوح أهلها، وأصابات العشرات من المواطنيين.
وأفادت شبكة شام الإخبارية بسقوط 30 قذيفة على بلدة ناحتة في ريف درعا، وسقوط عشرات الجرحى بينهم نساء وأطفال وتهدم عدد من المنازل. كما قصفت القوات الحكومية قرى اللجاة في درعا.
وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن اشتباكات اندلعت بين جيش النظام والجيش السوري الحر في حي الجورة بدير الزور، في حين قصف الطيران المروحي مدينة الرستن في حمص، ومعرة حرمة في إدلب، وسقط عدد من الجرحى.
وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن القصف العشوائي بالأسلحة الثقيلة والصواريخ على حي الميادين في دير الزور أدى إلى سقوط عدة جرحى وقتلى بينهم أطفال.
وفي داريا بريف دمشق، قصفت قوات الجيش السوري المقبرة التي سيتم دفن ضحايا قصف الجمعة فيها، ما أوقع ضحايا جدد، وفق الشبكة.
وأفادت أن مدينة الحراك في درعا مازالت تتعرض للقصف والحصار المستمر، تزامنا مع حملة عسكرية كبيرة من قبل الجيش السوري. وقد عجت المشافي الميدانية في المدينة بالمصابين.
وقتل الجمعة 218 شخصا، بينهم 16 طفلا و25 امرأة، بالإضافة إلى 21 سقطوا في قصف على ضاحية داريا في العاصمة، في جمعة سماها الناشطون السوريون "لا تحزني درعا.. إن الله معنا".