اكتشف العلماء في إقليم بافاريا بقايا إحدى أسماك البيرانا الأولى، والتي تم تكييف أسنانها لإزالة اللحم من عظام السمك والديناصورات والحيوانات الكبيرة الأخرى في العصر الجوراسي. وقالت مارتينا كولبل، من المتحف الجوراسي في آيشستيتا الألمانية، "إن جميع أنواع هذه الفصيلة من الأسماك لديهم أسنان مسطحة جدا، تتكيف مع تكسير الأصداف. ولهذا فإن اكتشاف تلك السمكة مع هذا النوع من الأسنان، مثابة اكتشاف خروف يمتلك أسنان ذئب. والأكثر إثارة للدهشة هو عصرها — كل الأسماك التي نعرفها فترة العصر الجوراسي، كانت تبتلع فريستها، بينما كانت هي تمزقها"، وفقا لمجلة "Current Biology". وتعتبر أسماك البيرانا، التي تعيش في مياه الأمازون، وبعض الأنهار الأخرى في أمريكا الجنوبية، أكثر الأسماك عدوانية على وجه الأرض.