ألقت حملة مكافحة التسول في الخفجي القبض على عدد من المتسولات في مواقع مختلفه في المحافظة في الجوامع والأسواق التجارية ، حيث وجه محافظ الخفجي محمد بن سلطان الهزاع بتشكيل لجنة من المحافظة والشرطة وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالإضافة لإدارة المساجد . وبدأت الحملة مهامها بعد الإفطار حيث قامت بالتجول في عدداً من المواقع التي يكثر فيها تواجد المتسولين وشملت المحلات التجارية النسائية في سوق الذهب بالإضافة للمحلات التجارية في شارع البلدية وكذلك عدداً من المساجد والجوامع ، وأسفرت الحملة عن القبض على عشر متسولات بينهن أطفال ومعظمهن من مجهولي الهوية ، هذا وستواصل الحملة مهامها طيلة شهر رمضان المبارك . يذكر أن حملة مكافحة التسول بالخفجي تمارس مهامها في مواعيد مختلفة وبخاصة في الشهر الكريم حيث قبضت في رمضان الماضي على 13 متسولاً ومتسوله ، وذلك بعد مطالبات عدة من أهالي المحافظة لوضع حلول لهذه الظاهرة . حيث قال حمود الخالدي للأسف أصبح التسول في الخفجي ظاهرة فما أن تسير في طرقات المحافظة حتى يلفت نظرك هذا التواجد الكبير للمتسولين سواء عند المحلات التجارية أو محطات الوقود بالإضافة للمساجد والجوامع حيث يبدأ نشاطهم هناك وبكثرة مع صلاة التراويح . وأضاف أخشى أن يكون الأمر مدبراً له حيث إن إنتشار هذه الظاهرة وبهذه الكثرة أصبح مخيفاً ، مستغلين في ذلك تعاطف المجتمع ورغبة الأهالي في أعمال الخبر في هذا الشهر الفضيل . من جهته قال منصور الرويلي بات تواجد هؤلاء المتسولين والمتسولات مزعجاً ، مشيراِ إلى أنه يجزم بأن الغالبية العظمى منهم ليسوا سعوديين بل أنهم من مجهولي الهوية الأمر الذي يسيء لنا كمواطنين ، كما أنه أختلط لدينا الحابل في النابل فأصبحنا لانعرف المحتاج من المحتال . وتابع: بصراحة ومن خلال الأعداد الكبيرة التي أراها بت أشك أن الدافع وراء هذا التسول هو الحاجة فالجهات الخيرية أبوابها مشرعة لإستقبال المحتاجين ، مطالباً بتدخل فوري من الجهات الحكومية ذات العلاقة في أيجاد حلول والقضاء على هذه الظاهرة . فيما إشتكى عدد من أصحاب المحلات من وجود المتسولين وبكثرة أمام المحلات التجارية حيث يتسببون في عزوف البعض من الشراء من المحل بسبب مايواجهونه من طلبات التسول وبخاصة بعض الصغار وإلحاحهم بالطلب مما يجعل الزبون يبتعد ويذهب لمحل أخر . من جهته تحدث مدير إدارة المساجد نواف الدوامي وقال الإسلام دين رحمة وتكافل أوصى الغني بالفقير والجار على جاره وتفقده والسؤال عنه وقضاء ضرورياته وسد حاجاته، فلو قمنا بذلك حق القيام لقُضي على أكثر الفقر وآلامه، ولأصبح هذا العمل سدا في وجوه المتربصين والانتهازيين الذين يدعون المسكنة وهي منهم براء أو أنهم لبسوا الثوب المشوه لها، فديننا يربي على العمل وينهى عن الكسل، ويغرس التوكل ويكره التواكل. وأضاف ينبغي على المسؤولين كلٌ في تخصصه أن يساهم في قطع ظاهرة التسول التي جلبت شرورا كبيرة ، فمن عُلِم من حاله الفقر والعوز ولا يستطيع العمل أو لم يتيسر له أو كان دخله لا يفي بضروريات الحياة ؛ فإنه يُحال إلى الجمعيات والمؤسسات الخيرية المعنية بذلك، ومن كان متحايلا ومستكثرا ومتسولا فيُتخذ في حقه إجراء يردعه ويغلق باب الشر الذي ولج فيه أهل الإفساد والفساد بلباس الحاجة واستغلال عاطفة الناس وديانتهم وأخلاقهم النبيلة . وتابع الدوامي وزارة الشؤون الإسلامية قامت بالتعميم على الأئمة مرفقة فتوى سماحة المفتي بمنع هؤلاء المتسولين من استغلال المساجد والإبلاغ عنهم.