جاءت مواجهات الجولة ما قبل الاخيرة من دوري جميل للمحترفين مخيبة جماهيريا للمتابعين فعلى الرغم من الحملات الكبيرة التي شهدتها وسائل التواصل الاجتماعي لدعم أندية المنطقة في المواجهتين اللتين أقيمتا في مدينتي الدماموالخبر في مسيرتها للهروب من قاع ترتيب الدوري وخطر الهبوط الى دوري الدرجة الأولى حيث استضاف استاد الأمير محمد بن فهد بالدمام مواجهة جمعت الخليج بالفتح وفي الخبر التقى فريقا الاتفاق والقادسية على استاد الأمير سعود بن جلوي بالراكة. المواجهات كانت لها أهميتها الكبرى في ظل تواجد الفرق الأربعة في مراكز خطرة قد تؤدي بأحدهم إلى دوري الدرجة الأولى وكان الشارع الرياضي ينتظر تفاعلا وحضورا جماهيريا كبيرا يسهم في دعم مسيرة كل فريق إلا أن المفاجأة جاءت غريبة خاصة في ديربي المنطقة الشرقية في لقاء القادسية والاتفاق حيث فشلت الجماهير الحاضرة في تحقيق رقم مرضٍ فكان حضورها ضعيفا جدا مقارنة حتى بمواجهة الدور الأول والتي حضرها 2566 مشجعا، إلا أن مواجهة أمس الأول لم تنجح في الوصول حتى لحاجز الألف مشجع ليكون رقم الحضور في هذه المواجهة يمثل ربع عدد الجماهير الحاضرة في الدور الأول حيث حضر للمدرجات 642 مشجعا للفريقين فقط في المواجهة التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف للفريقين وأعلنت بقاء الفريق الاتفاقي رسميا في دوري جميل للموسم المقبل. المواجهة الأخرى والتي جمعت نادي الخليج ونادي الفتح تفوقت على نظيرتها بين القادسية والاتفاق في الحضور الجماهيري إلا أن هذا التفوق لا يكاد يذكر بفارق اثني عشر مشجعا ليكون العدد الإجمالي 654 مشجعًا حضروا في مدرجات استاد الأمير محمد بن فهد بالدمام في المواجهة التي انتهت هي الأخرى بالتعادل بهدف للفريقين وعقدت أوضاع نادي الخليج وزادت من الصعوبات على نادي الفتح. الحدث الأبرز جماهيريا في ذات اليوم كان الأهم والذي شهد حضورا يفوق ثلاثة آلاف مشجع ولكن في كرة اليد والتي ثبت تفوقها جماهيريا على أندية الشرقية وذلك في مواجهة ناديي النور ومضر في بطولة النخبة والتي أقيمت على صالة رعاية الشباب بالدمام عصر يوم أمس الأول وانتهت بتتويج النور بطلا للبطولة وسط زفة جماهيرية كبيرة أكدت التفوق الجماهيري الكبير للعبة كرة اليد على كرة القدم في أندية المنطقة الشرقية، خاصة وأن الحضور الجماهيري في كرة القدم بات مقرونا باستضافة الأندية الكبيرة والجماهيرية في مواجهة أندية المنطقة فقط. لقطتان لجماهير فريقي النور ومضر خلال نهائي بطولة النخبة (تصوير: بشير آل سعيد)