رفع استشهاد الجندي اول عبدالسلام العنزي فجر أمس الاول «الثلاثاء» اثر هجوم على مبنى شرطة محافظة القطيف، عدد شهداء الواجب من رجال الأمن في محافظة القطيف الى 13 شهيدا منذ عام 2012 م الماضي الذي شهد اول جرائم استهداف رجال الامن، منهم 6 شهداء خلال عام 1437 ه الجاري. وكان العريف جابر علي محمد المقعدي، والجندي أول محارب الليهيبي غريب الشراري قد استشهدا بتاريخ 6 صفر بعد تعرضهما لاطلاق نار من مصدر مجهول أثناء أداء مهامهما الميدانية بالقرب من أحد المواقع الزراعية بمدينة سيهات، كما استشهد الرقيب أول شجاع بن علي الشمري والوكيل رقيب عثمان شايم الرشيدي، بتاريخ 21 ربيع الآخر اثناء قيام إحدى الدوريات الأمنية بمهامها لمتابعة سيارة نقل الأموال في مدينة سيهات في محافظة القطيف، فيما استشهد الجندي أول فيصل بن عوض بن محمد الحربي بعد تعرضه لإطلاق نار من مصدر مجهول في مدينة سيهات بتاريخ 19 رمضان.وسجلت أول جريمة استهداف لرجال أمن في عام 2012، واستشهد آنذاك الجندي أول حسين زباني، وتلاه في 2014 ثلاثة شهداء واجب، هم: الرقيب نايف خبراني، ووكيل الرقيب دليح مجرشي، والجندي عبدالعزيز عسيري، وبعدها استشهاد رجل المرور رائد عبيد عابد المطيري لينضم تاليا إلى القائمة العريف ماجد القحطاني، الذي استهدف في يونيو 2015، وفي يوليو من العام نفسه استشهد الجندي سامي الحربي.وآخر تلك الأحداث كانت مطلع شهر ديسمبر 2015، التي استشهد فيها رجلا الأمن، العريف جابر المقعدي «29 عاما» والجندي أول محارب الشراري «26 عاما» أثناء وجودهما في دورية أمنية، وعلى إثرها تم إيقاف المطلوب مفيد العمران بعد ثبوت إدانته بذلك، كما سبقها بأسبوع حادث آخر مشابه، أصيب على إثره مساعد قائد دورية مرورية ومقيمان من الجنسية الهندية بعد تعرض دورية لإطلاق نار كثيف من داخل منطقة زراعية، وبذلك ارتفع عدد شهداء الواجب الذين استشهدوا في محافظة القطيف من رجال الأمن إلى ثمانية شهداء، بعد استهدافهم أثناء تأديتهم مهام عملهم، فيما اصيب 41 رجل أمن بإصابات متفاوتة نتيجة المواجهات مع المطلوبين، أو استهدافهم داخل دورياتهم أثناء تأديتهم مهامهم، او خلال تواجدهم في نقاط التفتيش منذ بدء الأحداث في العوامية عام 2012، فيما لم تخل تلك الفترة من حالات قتل واصابات من مثيري الشغب في العوامية بلغت 9 قتلى من المواطنين ومقيم بنجلاديشي الجنسية، فيما أُصيب 36 مواطنا بينهم خمس نساء و6 مقيمين من جنسيات عربية وآسيوية.