الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
محافظ صبيا يتوج الفائزين في نهائي بطولة الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز لكرة القدم
المملكة توزّع 850 سلة غذائية في محلية هيا الجديدة في السودان
القبض على (3) باكستانيين في الرياض لترويجهم (5.3) كجم «شبو»
تهيئة 15948جامعًا و3939 مصلى لصلاة عيد الفطر بمناطق المملكة
"البيئة": تسجيل هطول أمطار في (6) مناطق ومكة المكرمة الأعلى كميةً
مدير عام تعليم المدينة المنورة يتفقد أعمال المركز الرمضاني والكشافة
حكاية كلمة: ثلاثون حكاية يومية طوال شهر رمضان المبارك كلمة – الجَبَنَة
من الصحابة.. أم حرام بنت ملحان رضي الله عنها
كسوف جزئي للشمس غير مشاهد بالمملكة غدًا
المبادرة السعودية تنجح في إنهاء الخلافات السورية اللبنانية
محافظ صبيا يعزي رئيس مركز العالية في وفاة والده
ولي العهد يبحث مع البرهان أوضاع السودان
رئيس المجلس العسكري في ميانمار يطلب مساعدات بعد الزلزال المدمر
الدولار يهبط وسط ترقب للرسوم الجمركية الأمريكية
أبرز العادات الرمضانية في بعض الدول العربية والإسلامية.. دولة الصومال
محافظ الدوادمي يرعى مبادرة السعودية الخضراء
برشلونة يفقد جهود أولمو 3 أسابيع
رئيس مجلس السيادة السوداني يصل إلى جدة
الإصابة تضرب أولمو في برشلونة
نائب أمير منطقة الرياض يؤدي صلاة الميت على الدكتور مطلب النفيسة
السعودية تؤكد دعمها لكل ما يحقق أمن واستقرار سوريا ولبنان
تطوير خدمتي إصدار وتجديد تراخيص المحاماة
"سوليوود" يُطلق استفتاءً لاختيار "الأفضل" في موسم دراما رمضان 2025
مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية يجدد مسجد الرميلة على الطراز النجدي
في "بسطة خير السعودية".. الذكريات محفوظة بين غلافي "ألبوم صور"
بطولة المملكة لكرة القدم للصالات للصم تقام بالقطيف منتصف أبريل
"تصفيات كأس أمم آسيا للسيدات 2026".. باكورة مشاركات "أخضر السيدات" الرسمية
البكيرية تستعد للاحتفال بعيد الفطر المبارك
إمام المسجد النبوي: رمضان يرحل وزكاة الفطر تكمل فضل الطاعات
أمانة وبلديات القصيم تستعد للاحتفال بعيد الفطر المبارك
"الزكاة والضريبة" تُنفّذ أكثر من 12 ألف زيارة تفتيشية خلال شهر
وفاة الدكتور مطلب بن عبدالله النفيسة
ديوكوفيتش يتأهل لنصف نهائي ميامي المفتوحة
هل تسير كندا والمكسيك نحو التحرر من الهيمنة الأمريكية؟
جروندبرج: تحقيق السلام باليمن ضرورة ملحة لاستقرار المنطقة
أمران ملكيان: خالد بن بندر مستشارًا في الخارجية والحربي رئيسًا للجهاز العسكري
مختص ل"الرياض": انتظار العطلات سعادة
التطوّع في المسجد النبوي.. تجربة تجمع بين شرف المكان وأجر العمل
جراحة مخ ناجحة تُنقذ معتمرًا مصريًا من إعاقة دائمة
"أوتشا" تحذّر من الآثار المدمرة التي طالت سكان غزة
ألونسو ينفي الشائعات حول مستقبله مع ليفركوزن
تجمع جدة الصحي الثاني ينفذ حملة "صُمْ بصحة" لمواجهة الأمراض المزمنة
أكثر من 70 ألف مستفيد من برامج جمعية الدعوة بأجياد في رمضان
يوم "مبادرة السعودية الخضراء".. إنجازات طموحة ترسم ملامح مستقبل أخضر مستدام
"مستشفيات المانع" تُطلق أكثر من 40 حملة تثقيفيةً صحيةً خلال شهر رمضان المبارك لتوعية المرضى والزوار
المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر شوال مساء يوم السبت ال29 من شهر رمضان لهذا العام 1446ه
حرائق كوريا الجنوبية ..الأضخم على الإطلاق في تاريخ البلاد
تكثيف الحملات الرقابية على المسالخ وأسواق اللحوم والخضار بحائل استعدادًا لعيد الفطر
محادثات الرياض تعيد الثقة بين الأطراف وتفتح آفاق التعاون الدولي.. السعودية.. قلب مساعي السلام في الأزمة الروسية الأوكرانية
النفط يصعد والذهب يترقب تداعيات الرسوم
سوزان تستكمل مجلدها الثاني «أطياف الحرمين»
تحدٍ يصيب روسياً بفشل كلوي
إطلاق مبادرة "سند الأبطال" لدعم المصابين وذوي الشهداء
مطبخ صحي للوقاية من السرطان
أنامل وطنية تبهر زوار جدة التاريخية
حليب الإبل إرث الأجداد وخيار الصائمين
عهد التمكين والتطور
ذكرى واستذكار الأساليب القيادية الملهمة
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
هل تستطيع إيران أن تتغير؟
عادل بن أحمد الجبير
نشر في
اليوم
يوم 19 - 01 - 2016
في الوقت الحاضر يراقب العالم
إيران
بحثا عن علامات على التغير، ويرجو أنها سوف تتطور من دولة ثورية مارقة لتصبح عضوا محترما في المجتمع الدولي، لكن
إيران
بدلا من مواجهة العزل الذي وضعت نفسها فيه، اختارت أن تغطي على سياساتها الطائفية والتوسعية الخطرة، إلى جانب دعمها الإرهاب، من خلال توجيه اتهامات عارية عن الصحة ضد السعودية.
من المهم أن نفهم السبب في التزام السعودية وحلفائها في الخليج العربي بمقاومة التوسع
الإيراني
والرد بقوة على أعمال
إيران
العدوانية.
من الناحية السطحية، ربما يبدو أن
إيران
تغيرت، نحن نقر الإجراءات
الإيرانية
المبدئية بخصوص الاتفاق الخاص بتعليق برنامجها لتطوير سلاح نووي.
بالتأكيد نحن نعلم أن قسما كبيرا من الشعب
الإيراني
يريد أن يكون هناك انفتاح أكبر في الداخل وعلاقات أفضل مع البلدان المجاورة والعالم، لكن الحكومة لا تريد ذلك.
سلوك الحكومة
الإيرانية
لم يتغير منذ ثورة عام 1979، حيث ينص الدستور - الذي تبنته
إيران
- على هدف تصدير الثورة. نتيجة لذلك، دعمت
إيران
الجماعات المتطرفة العنيفة، بما فيها حزب الله في
لبنان
، والحوثيون في اليمن، والميليشيا الطائفية في
العراق
.
ويُلقى اللوم على
إيران
أو وكلائها بخصوص الهجمات الإرهابية في مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك تفجير ثكنات البحرية
الأمريكية
في
بيروت
في عام 1983، وتفجير برجي
الخبر
في 1996، والاغتيالات في مطعم ميكونوس في
برلين
في عام 1992، وحسب بعض التقديرات فإن القوات التي تدعمها
إيران
قتلت أكثر من 1100 جندي أمريكي في
العراق
منذ 2003.
تستخدم
إيران
الهجمات على البعثات الدبلوماسية باعتبارها أداة من أدوات السياسة الخارجية، الاستيلاء على السفارة
الأمريكية
في
طهران
في 1979 كان مجرد البداية.
منذ ذلك الحين، هوجمت سفارات :
بريطانيا
والدانمارك والكويت وفرنسا وروسيا والسعودية في
إيران
أو خارجها من قبل وكلاء
إيران
، وتم اغتيال دبلوماسيين أجانب ومعارضين سياسيين محليين في أنحاء العالم.
حزب الله - وكيل
إيران
- يحاول السيطرة على
لبنان
ويشن حربا ضد المعارضة السورية، وأثناء ذلك يساعد على انتشار تنظيم الدولة الإسلامية.
من الواضح رغبة
إيران
في بقاء بشار الأسد بالسلطة، ففي تقريرها عن الإرهاب لعام 2014، ذكرت وزارة الخارجية
الأمريكية
أن
إيران
تنظر إلى
سوريا
"على أنها ممر حيوي لإمدادات أسلحتها إلى حزب الله".
وذكر التقرير أيضا - مستشهدا ببيانات من
الأمم
المتحدة
- أن
إيران
زودت الأسلحة والتمويل والتدريب من أجل "دعم القمع الوحشي لنظام الأسد الذي أدى إلى مقتل 191 ألف شخص على الأقل".
وذكر التقرير نفسه لعام 2012 أن هناك "اندفاعا ملحوظا في دعم الدولة
الإيرانية
للإرهاب"، حيث إن النشاط الإرهابي
لإيران
وحزب الله "وصل إلى معدل لم نشهده منذ التسعينيات"
وفي اليمن، عمل دعم
إيران
لاستيلاء ميليشيا الحوثيين على اليمن على إشعال حرب أدت إلى مصرع الآلاف.
وفي حين أن
إيران
تزعم أن الصداقة تقع على رأس أولوياتها في السياسة الخارجية، إلا أن سلوكها يبرهن على أن العكس هو الصحيح.
إيران
هي أكثر طرف عدائي في المنطقة، وتُظهِر أفعالها التزاما نحو الهيمنة الإقليمية واقتناعا عميقا بوجهة النظر التي ترى أن لفتات المصالحة هي علامة على الضعف من جانب
إيران
أو من جانب خصومها.
من هذا الباب، أجرت
إيران
اختبارات على الصواريخ البالستية في 10 أكتوبر، بعد أشهر قليلة فقط من التوصل إلى اتفاق بخصوص برنامجها النووي، وهي اختبارات تخالف قرارات مجلس الأمن.
وفي ديسمبر أطلقت سفينة عسكرية
إيرانية
صاروخا بالقرب من سفن أمريكية وفرنسية في المياه الدولية، وحتى منذ توقيع الاتفاق النووي، كان علي خامنئي - القائد الأعلى
لإيران
- يدافع على شعار
إيران
المعروف "الموت لأمريكا".
إن السعودية لن تسمح
لإيران
بتهديد أمنها وأمن حلفائها، وسوف نبذل كل الجهود ضد المحاولات الرامية لذلك.
وعلى نحو من الأكاذيب الصريحة، تهاجم
إيران
وتسيء إلى جميع السعوديين بقولها : إن بلادي - التي هي موطن الحرمين الشريفين - تقوم بغسل أدمغة شعبها من أجل نشر التطرف. السعودية لم توصف بأنها دولة داعمة للإرهاب، بل
إيران
هي التي وُصِفت بذلك، ثم إن السعودية ليست خاضعة للعقوبات الدولية بسبب دعم الإرهاب، بل
إيران
هي الخاضعة للعقوبات. كما أن المسؤولين السعوديين ليسوا على قوائم الإرهاب، وإنما هم المسؤولون
الإيرانيون
، وليس لدى السعودية عملاء حكم عليهم بالسجن 25 عاما من قبل قاض فدرالي أمريكي في
نيويورك
بسبب التآمر على اغتيال أحد السفراء في واشنطون. وإنما هي
إيران
.
السعودية هي من أوائل ضحايا الإرهاب، وغالبا على أيدي حلفاء
إيران
. إن السعودية هي في طليعة البلدان التي تحارب الإرهاب، ونحن نعمل بصورة وثيقة مع حلفائنا. لقد اعتقلت السعودية آلاف المشتبه بهم في نشاطات إرهابية، وحاكمت المئات.
إن قتالنا ضد الإرهاب مستمر، في الوقت الذي نقود فيه الجهود الرامية إلى ملاحقة كل من يشارك في النشاطات الإرهابية، الذين يمولون هذه النشاطات، الذين يشكلون ويوجهون العقليات التي تشجع الإرهاب.
والسؤال الحقيقي هو : ما إذا كانت
إيران
تريد أن تعيش حسب قواعد النظام الدولي، أو أن تظل دولة ثورية ملتزمة بالتوسع وتحدي القانون الدولي.
في النهاية، نحن نريد من
إيران
أن تعمل لحل المشاكل على نحو يسمح للناس بالعيش بسلام، لكن هذا يتطلب تغييرات كبيرة في السياسة
الإيرانية
وفي السلوك
الإيراني
. ونحن لم نر ذلك حتى الآن
©قسم الترجمة - اليوم
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
الجبير :لن تسمح المملكة بأن تزعزع إيران أمننا أو أمن حلفائنا
في مقال على نيويورك تايمز
الجبير: إيران تصدّر الإرهاب ولن نسمح لها بزعزعة أمننا أو أمن حلفائنا
وزير الخارجية في مقال للنيويورك تايمز ( هل يمكن أن تتغير إيران )
الجبير في مقال للنيويورك تايمز : هل يمكن أن تتغير إيران ؟
"الخارجية": سجل إيران حافل بنشر الفتن والقلاقل بدول المنطقة منذ قيام الثورة
في انتهاك سافر لسيادة الدول..
أبلغ عن إشهار غير لائق