أكد مختصون في قطاع الاستقدام أن للمملكة اشتراطات ومعايير طبية عالية، وتعتبر من اعلى المعايير الموجودة الآن، وهناك مراكز في أوغندا ذات معايير عالية وهي معتمدة لدى السفارة السعودية. وأشاد المختصون خلال حديثهم ل "اليوم" بجهود وزارة العمل في التوقيع مع أوغندا للاستقدام منها، ووصفوا هذا التوجه بالاتجاه التكتيكي لفتح أسواق جديدة، وخاصة بعدما عرقلت بعض الدول الآسيوية وصول عمالتها إلى السعودية. اتجاه إستراتيجي وأوضح المتحدث الرسمي لمكاتب الاستقدام، ماجد الهقاص، توجه وزارة العمل إلى التوقيع مع أوغندا، ووصف هذا التوجه بالاتجاه الاستراتيجي لفتح أسواق جديدة متعلمة، وخاصة بعدما أصبحت بعض الدول الآسيوية تعرقل وصول عمالتها وتعقد اجراءات الاستقدام. وفيما يتعلق بمستوى العمالة الأوغندية من حيث التعليم والصحة، ذكر الهقاص أن أغلب المجتمع الأوغندي متعلم، وذلك نظرا لوجود واحدة من أولى ثلاث جامعات في أفريقيا فيها، وبالتالي فمعظم العمالة حاملة للشهادة الجامعية وناطقة للانجليزية، وأن اقل عمالة في المستوى التعليم ستأتي إلى المملكة حاملة لشهادة الثانوية. مضيفا: إن مستوى التعليم في أوغندا عال جدا، وهو ما يجعلهن قيمة مضافة في تعليم الإنجليزية أو العمل كمربيات. أما بخصوص مستوى الثقافة الدينية، فاستبعد الهقاص ما يشاع حول العمالة الأوغندية من الإيمان بالخرافات الدينية والتقرب بالقتل، قائلا: إنهم عمالة على مستوى عالٍ من التعليم، ومن الصعب أن تؤمن بخرافات تخالف العلم. وقال الهقاص: العمالة الاوغندية مختلفة تماماً عن العمالة الإثيوبية، حيث لا يمكن مقارنة شعب معظمه متعلم بآخر نصفه من الأميين حسب الاحصاءات والدراسات. سهولة التواصل من جانبه، علق احمد محمد عبدالكريم، عضو في لجنة الاستقدام بغرفة جدة، ان العمالة الأوغندية متعلمة وتختلف هناك مراحل التعليم، حيث يصل عدد منهن لدرجة التعليم الجامعي، ولكن جميعهن ناطقات باللغة الانجليزية، مما يسهل التواصل بينهن وبين ربات العمل، بالإضافة إلى ان أوغندا اليوم تعتبر من أفضل دول الاستقدام بإفريقيا، وما يثبت ذلك هو ان نسبة المرتجع من العمالة الأوغندية جدا محدودة في مقابل رضا كبير من العملاء. وفيما يتعلق بمستوى المراكز الصحية في أوغندا أو من يشكك بصحته، يوضح عبدالكريم أن للمملكة اشتراطات ومعايير طبية عالية جدا، وهي اعلى المعايير الموجودة الآن، وهناك مراكز في أوغندا ذات معايير عالية وهي معتمدة لدى السفارة السعودية، غير أن هناك فحوصات أخرى تجرى في المملكة بعد وصول العاملة للمملكة، وبالتأكيد تلك الفحوصات ستدحض الشك فيما يتعلق بمستوى الكشوف في أوغندا.