يظل أهل الأحساء متعلقين بأمل في تحسين وضع الحدائق العامة مع قدوم كل رئيس جديد لبلدية الأحساء ، وذلك لتحسين أوجه الحياة في الأحساء ولكن هذا الأمل سريعا ما تطفأ شعلته. إذ يكرر الجديد خطط القدامى من إعادة سفلتة وإنارة شارع أو اثنين تكشف سوءها مع زخات المطر فيعود الأمر كما كان عليه من قبل ، حال يرثى لها. لم نسمع أو نقرأ عن خطط لإنشاء أو إعادة تأهيل الحدائق العامة رغم تزايد عدد السكان، لكن هناك العديد من الحدائق التي تم إغلاقها تحت مبرر الصيانة فظلت مغلقة لمدة تزيد على أربعة أعوام وهناك حدائق أصبحت تشكل خطرا على حياة الناس إذ انكشفت الخرسانة التي تحمل العاب الأطفال، أو بسبب الظلام الدامس وتكاثر الحشرات وتعطل كل المقومات بها مثلما هو الحال في حديقة الملك فهد بالهفوف التي يقصدها كل أهالي الأحساء لأنها أصبحت الوحيدة بعد إغلاق حديقة الاستاد لأربع أو خمس سنوات لفرض الصيانة وكذلك إغلاق متنزه عين النجم. هذا الوضع قاد الأهالي لافتراش الطرقات الجديدة للترفيه عن أنفسهم وأطفالهم، ولسان حال البلدية يقول من يملك المال أمامه الاستراحات أو فليجلس داخل بيته. أتمنى سماع رد على هذا الحال من المسؤولين في البلدية. باقر عبدالله الهودار - الهفوف