يعالج مركز العمران الصحي التابع لادارة الشؤون الصحية بالاحساء اكثر من 200 الف نسمة من سكان القرى الشمالية والشرقية ويناشد عدد من المراجعين الدكتور خليفة الملحم مدير الشؤون الصحية بالاحساء الاهتمام بالمركز الذي يعد الجهة الصحية الحكومية الوحيدة بالعمران. وقال عبدالله جمعة العامري ان المركز يشهد ازدحاما كبيرا خاصة في الدوام المسائي مما يتطلب توافر بعض الاجهزة المساندة وزيادة عدد الاطباء والممرضين. ويؤكد ان قسم النساء والولادة يعاني ازدحاما كبيرا من قبل النساء اللاتي يبحثن في العلاج والمتابعة. وتحدث مناوشات كثيرة بين النساء بسبب ضيق المكان. ويشير سعد العرفج الى ان الكوادر الطبية بالمركز لا تفي بالغرض لان المركز يستقبل الكثير من الحالات الطارئة والحالات المحولة اليه من قرى عديدة علاوة على ان المركز تنقصه النظافة العامة فمعظم الاسرة قديمة وبعضها تالف واغطيتها متسخة وغير مرتبة. اما مراد المسيلم فيقول: كون المركز تجرى فيه بعض العمليات الصغيرة فانه يحتاج لاجهزة حديثة وطواقم مهيأة وزيادة كوادره الطبية ولانه المركز الوحيد الذي يستقبل حالات الطوارىء بعد انتهاء فترة العمل المسائية في المراكز الاخرى فان المرضى والمراجعين ينتظرون طويلا لكي يأتيهم الدور. ويرى عدنان هاشم ان اسرة المركز بحالة سيئة وخصوصا اسرة قسم الطوارىء الخاص بالرجال ويطالب بتوفير الاحسن حفاظا على المرضى. اما جلال الهبدان فقال ان مبنى المركز لا يتناسب مع الاعداد الكبيرة التي تأتي لتلقي العلاج فمعظم الغرف صغيرة والاطباء يجدون حرجا في استقبال المرضى وخاصة استقبال حالات الطوارىء ناهيك عن مشاكل النساء حيث يختلط الحابل بالنابل. ويتمنى مهدي حسين العلي ان تقوم ادارة الشؤون الصحية بالمحافظة بمعالجة الوضع واستبدال المبنى القديم بآخر يتناسب مع ما يتطلع اليه المرضى والمراجعون.