حركة دؤوبة، سيارات متحركة، وسيارات تهم بالوقوف، وعمالة تزيد عن الزبائن.. تظليل وعمل ستائر وتلميع وديكورات وتلبيس مقاعد واستكرات خارجية.. صراعات بين اصحاب محلات الزينة وعمالة بالعشرات شاهدناها امام المحلات تخطف الزبائن قبل وقوفها تحمل اكياسا بلاستيكية ويتحدثون ويعملون بثقة دون ادنى خوف هذا هو حال محلات زينات السيارات ليالي رمضان استعدادا لعيد الفطر المبارك حيث انتقلنا لذلك الموقع ورصدنا تلك التحركات عن طريق الصورة والكلمة من خلال هذا التحقيق. يقول عبدالصمد حكيم عامل في احدى محلات زينات السيارات ان هناك مجموعة من العمالة غير النظامية تحاصر محلات الزينات تخطف زبائن المحلات وباعداد غير طبيعية لانعرف من اين حضروا حيث انتشروا في ليالي شهر رمضان وحين يشاهدون الجوازات يختفون.. ونحن لانبيع عليهم زينات الجملة بل يشترونها من اماكن اخرى فكيف نبيع على عمال يخطفون زبائننا من امامنا.؟! طلبات الشباب والتقينا بالأخوين ماجد وعمر عبدالله سعد حيث ذكر لنا ماجد ان معظم طلبات زبائننا تنحصر في تركيب الاضاءة القوية الملتفة للنظر والاستكرات الخارجية والتظليل وتلبيس المقاعد. وزبائننا معظمهم من الشباب الذين يريدون تزيين سياراتهم استعدادا لعيد الفطر المبارك وفي العشر الأواخر يزداد الطلب على الزينة وهو الموسم الحقيقي. واحد في عشرة ويضيف ماجد سعد قائلا المشكلة حين تستدعي الجوازات وتقبض على احد العمالة غير النظامية نتفاجأ بان هناك عشرة يحضرون بديلا عنه للعمل امام محلاتنا بصورة غير لائقة فيخطفون الزبون فور وصوله وحتى قبل ان تقف مركبته وهذه تسبب لنا خسائر كبيرة لكننا نصبر وماذا نقول؟! عمالة تخطف الزبائن اما العامل في احدى محلات الزينة ويدعى عبدالصمد ابو بكر فقد بدأ بالشكوى من العمالة التي تحاصر محلات الزينة للقيام بعمل التظليلات باسعار قليلة جدا تغري الزبائن ويقول عبدالصمد ان كفيلي صاحب المحل قد اتصل على الجوازات لشكوى هؤلاء العمالة غير النظامية لكن دون فائدة تذكر وقد شاهدنا ازدياد هؤلاء العمالة في شهر رمضان فالمحل يخسر كثيرا من جراء تلك التصرفات غير المقبولة حتى ان بعضهم تسبب في مشاكل مع الزبائن وصلت الى درجة الضرب المدمي لخلافات بينهم. الرزق على الله والتقينا بأحد العمالة التي تقوم بخطف الزبائن وعدسة (اليوم) شاهدة عليهم هذا العامل يدعى مصطفى رابح يقول نحن نشتري اغراض الزينة من محلات الجملة ونحن نبحث عن الرزق فما الذي يجعل اصحاب تلك المحلات تطاردنا وتسبب مشاكل معنا؟ فهم من يبيع علينا ادوات الزينة بالجملة فلماذا يمنعوننا من تركيب التظليلات للسيارات وقد اتفق مصطفى وزميله الآخر امامنا بتظليل السيارة بمبلغ 30 ريالا قيمة التظليل بعد وجود هذه التظليلة مع صاحب السيارة. السعر الاقل ويقول رائد محمد الزهراني انني حضرت لهذا الموقع لتلميع سيارتي وتظليلها استعدادا لعيد الفطر المبارك ونحن كزبائن نبحث كغيرنا عن أقل الاسعار فلماذا لانجعل هؤلاء العمالة من خارج المحلات ان تقوم بتلك المهام ما دام السعر اقل بكثير من المحلات الخاصة بزينة السيارات. لا حسب لهم يقول الشاب عيسى المهري صاحب سيارة داتسون انني حضرت هذا المساء لعمل تظليل للسيارة التي اشتريتها قبل ايام وانا اتفقت مع هؤلاء العمالة من خارج المحلات لانهم اغروني باسعارهم القليلة فمن حقي ان اتفق معهم ما داموا متواجدين امام المحلات دون ان يجدوا محاسبة او رادعا فنحن نبحث عن الاقل سعرا. خدعت بالعمالة الخارجية اما الشابان فرج حمد الزهراني وابن شقيقه ابراهيم احمد الزهراني فيقولان لقد وصلنا للمحل بهدف عمل تظليل لسيارتنا وستارة خلفية وديكورات خارجية واستكرات استعدادا للعيد واتفقت مع العمالة خارج محلات الزينة معتقدا انهم ضمن عمال المحل فتفاجأت بعد الاتفاق معهم ودخولي المحل ان اصحاب المحل يبلغونني انهم عمالة سائبة لكنني اكملت المهمة معهم بعد اتفاقي وعموما اسعار الزينات مناسبة. هروب من العمالة اما رمضان الشبيب وفايز العنزي فيقولان اننا حاولنا التهرب من العمالة التي وقفت امام سيارتنا فور وقوفنا ورغم اغراءاتهم الا اننا دخلنا محل الزينات واتفقنا معهم لعمل التظليلات على زجاج السيارة وبعض الاستكرات فنحن نعلم أن المحل اضمن فحين يكون التركيب غير صحيح يمكننا العودة اليهم ثانية لكن العمالة السائبة اين ستجدهم بعد هذه الليلة؟ وفي اعتقادي ان هؤلاء العمالة هم اصحاب سيارات (الدينا) الشاحنات الصغيرة يحضرون لعمل التظليلات حين لايكون لديهم حمولات فيعلمون هذه المهمة (زينة السيارات) على سياراتنا دون ان يجدوا رادعا يقف امامهم. بحثنا ولم نجد واخيرا يقول احمد مفرح السحاري انني حضرت لمحلات زينات السيارات هذا المساء لتظليل سيارتي استعدادا للعيد ووجدت تلك العمالة التي تقوم بنفس المهمة باسعار مغرية لنا تقل كثيرا عن اصحاب محلات الزينة والحقيقة انني اشتريت التظليلة من احدى محلات الزينة وحين طلب منهم عملها ذكروا لي انهم لايقومون بعمل التظليلات وعليك البحث عن الاشخاص الذين يقومون بالتركيب.