رفضت مصادر مقربة من جماعة " أنصار الشريعة " التابعة لتنظيم القاعدة، الاتهامات الموجهة للتنظيم بالوقوف وراء اختطاف الدبلوماسي الخالدي واحتجازه في منطقة "جعار" بأبين. واعتبرت المصادر أن عدم صدور بيان من القيادة التنظيمية أو الميدانية لجماعة أنصار الشريعة بتبني مسؤولية اختطاف نائب القنصل ومرور عدة أيام منذ الكشف عن اختفائه يتقاطع مع أسلوب تنظيم القاعدة التقليدي في الكشف عن تفاصيل أى عمليات عسكرية تقوم بها خلاياه أو مقاتلوه عبر إصدار بيانات لاحقة لتنفيذ مثل هذه العمليات وخلال سقف زمني لا يتجاوز ال 48 ساعة. وقالت المصادر: لو كان اختطاف واحتجاز الخالدي تم من قبل جماعة أنصار الشريعة لجرى الإعلان والكشف عن ذلك خلال يومين كحد أقصى من تاريخ اختطافه، لكن عدم صدور أي بيان من الجماعة يضع أكثر من علامة استفهام حول الأطراف المتورطة في عملية الخطف والمكان الذي يتواجد فيه. من جانبه رجح مصدر أمني بمديرية أمن عدن، في تصريح ل "الوطن"، أن يكون تأخر تنظيم القاعدة عن إعلان مسؤوليته "رسميا" عن اختطاف نائب القنصل، عائدا إلى التوجس من تصعيد عسكري إضافي ضد مقاتليه في أبين، خاصة أن هناك اتهامات من جماعة أنصار الشريعة، "أحدث التشكيلات المسلحة لتنظيم القاعدة في اليمن"، باشتراك طائرات أجنبية في قصف مناطق تمركز مقاتليها بعدة مواقع بأبين.