فيما تتجه الأنظار إلى اجتماع أوبك المقرر عقده بعد غد، لبحث تمديد اتفاق كبح إنتاج النفط الذي ينتهي ديسمبر المقبل، أكد خبراء وجود 5 هواجس عالمية تسبق الاجتماع، في ظل تراجع الأسعار العالمية نتيجة التوترات الصينية الأميركية، وزيادة إنتاج النفط الصخري الأميركي 1.3 مليون برميل يوميا. الهواجس ال5 سد العجز في الإنتاج الأساسي تداعيات الصراعات التجارية بين واشنطن وبكين تراجع الأسعار العالمية مع تخمة المعروض التضارب في التزام الدول بالإنتاج أو التقليص غموض الزيادة المرتقبة في الإنتاج للنصف الثاني في الوقت الذي تتجه فيه أنظار العالم إلى اجتماع أوبك المقرر عقده في 22 و23 يونيو الجاري، أكد مراقبون وجود 5 هواجس تنتاب دول المنظمة والمستقلين خارجها، بسبب عدم وضوح نتائج الاجتماع، الذي سيقرر تمديد اتفاق كبح الإنتاج، الذي دخل حيز التطبيق مطلع عام 2017، وينتهي في ديسمبر المقبل من عدمه. وأكد المراقبون أن الهواجس الخمسة تتمثل في سد العجز في الإنتاج الأساسي، وتداعيات الصراعات التجارية التي نشبت بين الولاياتالمتحدةوالصين مؤخرا، وتراجع الأسعار العالمية مع تخمة المعروض في السوق العالمي، إلى جانب التضارب في التزام الدول بالإنتاج أو التقليص بعد قرار اجتماع أوبك المرتقب. ارتفاعات ملحوظة يأتي ذلك في وقت سجلت فيه أسعار النفط العالمية، أمس، ارتفاعا ملحوظا بعد تراجع الأسعار في الآونة الأخيرة، حيث سجل الخام الأميركي الخفيف أدنى مستوى في شهرين عند 63.59 دولارا للبرميل، لكنه تعافى بعد ذلك بقوة ليجري تداوله عند 65.40 دولارا للبرميل بارتفاع 34 سنتا. وارتفع خام القياس العالمي مزيج برنت إلى 74.59 دولارا للبرميل وجرى تداوله عند 74.50 دولارا للبرميل بحلول الساعة 1350 بتوقيت جرينتش مرتفعا 1.06 دولار. وبلغ برنت أعلى مستوى في 3 أعوام ونصف العام، متجاوزا 80 دولارا للبرميل في مايو آيار، لكنه هبط منذ ذلك الحين بفعل تقارير عن نية الموردين الكبيرين السعودية وروسيا زيادة إنتاجهما، في الوقت الذي أكد فيه خبراء اقتصاديون إمكانية زيادة الإنتاج في النصف الثاني من العام، إلا أن حجم الزيادة ماتزال غير معلومة. عجز السوق من جانب آخر، شددت تقارير أميركية على أن سوق النفط مايزال يواجه عجزا، الأمر الذي يتطلب زيادة الإنتاج الأساسي لأوبك وروسيا، بهدف تجنب نفاد المخزون بنهاية العام. وتوقعت التقارير أن يزيد إنتاج أوبك وروسيا بمقدار مليون برميل يوميا بنهاية العام وبمقدار نصف مليون برميل يوميا إضافية في النصف الأول من 2019، في ظل تداعيات الخلاف التجاري بين الصينوالولاياتالمتحدة، والتي قد تؤثر على إمدادات الخام. وكانت صادرات النفط ل9 دول بالمنظمة، قد صعدت أول من أمس بنسبة 0.3% «65 ألف برميل يوميا، خلال إبريل الماضي، على أساس شهري. وبحسب بيانات منظمة «جودي» الدولية، فقد أظهرت ارتفاع إجمالي صادرات الدول التسع إلى 19.551 مليون برميل يوميا في إبريل، مقارنة ب19.486 مليون برميل في مارس السابق له. وشمل التقرير دول كل من السعودية، والعراق، ونيجيريا، وأنجولا، وقطر، والإكوادور، والجزائر، والكويت، وإيران.
الهواجس الخمسة سد العجز في الإنتاج الأساسي تداعيات الصراعات التجارية بين واشنطن وبكين تراجع الأسعار العالمية مع تخمة المعروض التضارب في التزام الدول بالإنتاج أو التقليص غموض الزيادة المرتقبة في الإنتاج للنصف الثاني توقعات السوق لعام 2018: زيادة الإنتاج مليون برميل يوميا في النصف الثاني تقلص الإنتاج عند 450 ألف برميل في الربع الثاني نمو الطلب فوق المتوسط بمقدار 1.75 مليون برميل يوميا إمكانية شح الإمدادات بشكل متوسط في الربع الثاني ارتفاع الأسعار في الأشهر القادمة بلوغ سعر خام برنت 75 دولارا للبرميل نهاية العام زيادة إنتاج النفط الصخري 1.3 مليون برميل يوميا