خالد بن خالد بن محمد العمري.. هذا هو الاسم الرسمي ل"بيادر" بنت خالد بن محمد العمري .. والمشكلة الأساسية ليست في "خطأ" غير مقصود وقع قبل شهرين على يد موظف في إدارة أحوال حفر الباطن، وإنما تكمن في أن "بيادر" التي صارت "خالد" لا يمكنها أن تحصل على تطعيماتها ولا أيّ نوع من الخدمات الصحية والطبية أو أية حقوق أخرى لأن كلّ أوراقها الرسمية تقول إنها "ذكر"..! هذه هي معاناة والدها المواطن خالد بن محمد العمري الذي يُلاحق معاملة "تصحيح" خطأ منذ شهرين دون أن يجد حلاّ لمشكلة تغيير "جنس" مولودته الأنثى. وقال العمري ل"الوطن" إنه استخرج وثيقة تبليغ ولادة من مستشفى القوات المسلحة بالمنطقة الشمالية بحفر الباطن باسم ابنته "بيادر" وتوجه بالوثيقة إلى إدارة الأحوال المدنية بالمحافظة، في أول أيام شهر رمضان المبارك، من أجل استكمال الإجراءات وتسجيل اسم ابنته بالحاسب الآلي، لكنه فوجئ بأن "بيادر" صارت "خالد" لتحمل اسم والدها نفسه. ويضيف العمري "بسبب هذا الخطأ لم أتمكن من فتح ملف باسم ابنتي في المستشفى العسكري الذي وُلدت فيه، ولا استخرج بطاقة التطعيمات الأساسية، فضلاً عن عدم قدرتي على استصدار جواز سفر الطفلة". وناشد العمري وكالة الأحوال المدنية بوزارة الداخلية إيجاد حل وتعديل "جنس" الطفلة و"اسمها". وبدورها اتصلت "الوطن" بالناطق الإعلامي لوكالة الأحوال المدنية محمد الجاسر الذي قال إن "الخطأ وارد في جميع الأعمال التي نقوم بها ويمكن الرفع للوكالة من قبل أحوال حفر الباطن لتصحيح الخطأ وإجراء التعديل الصحيح".