بينما تستعد مدن المملكة سياحياً لاستقبال مرتاديها في الفترة المقبلة، وما يتبع ذلك من استعدادات لإقامة مهرجانات تسوق وترفيه تشترك في رعايتها شركات القطاع الخاص، أكد الأمين العام لغرفة الأحساء عبدالله النشوان أن انخفاضا ملحوظاً في دعم الكيانات الكبيرة في الأحساء، عن دعم مهرجان المنطقة للتسوق والترفيه في نسخه الأربع، موضحاً أن الكيانات الكبيرة كالمصارف والشركات والمؤسسات العملاقة، توجه رعاياتها ودعمها المالي للمهرجانات والفعاليات في المناطق الكبرى بالمملكة. وأوضح النشوان في المؤتمر الصحفي الخاص بمهرجان الأحساء للتسوق والترفيه في نسخته الرابعة، الذي تنظّمه الغرفة بالتعاون مع مجلس التنمية السياحية، وتنطلق فعالياته الثلاثاء المقبل، ويستمر شهرا، أن بعض الغرف التجارية الصناعية في مناطق ومحافظات المملكة تستفيد مالياً من تنفيذ مثل هذه المهرجانات، ويعد الفائض من المهرجان وسيلة من وسائل الدخل والإيرادات المالية لها، بيد أنه استثنى غرفة الأحساء من ذلك، فجميع نسخ المهرجان السابقة، الغرفة تتحمل صرف مبالغ مالية إضافية من حساباتها، مستشهداً في ذلك بمهرجان الموسم المنصرم، حيث تكبدت الغرفة سداد مليون ريال من حساباتها بهدف الوصول إلى مستويات نجاح متقدمة، لافتاً إلى أن المهرجان أصبح يمثل أهمية كبيرة للغرفة لكونه يدعم خطط وسياسات الدولة في تعزيز السياحة الداخلية، وأن المهرجان حقق إضافةً نوعية لمهرجانات التسوق والترفيه في المملكة، وأن الغرفة تتطلع بشغف كبير لأن يصبح المهرجان إحدى الفعاليات التنموية والروافد الاقتصادية المتجددة، وأن يمثل إضافة نوعية لحزمة المهرجانات التي تشهدها المملكة على مدار العام. وانتقد المنسق العام للمهرجان بدر الحليبي، ضعف تجاوب بعض الفنادق والشقق المفروشة "الفندقية" في عمل حسومات مناسبة تزامنا مع المهرجان، بيد أنه أكد أن اللجان المنظمة تسعى جاهدة إلى التواصل مع مختلف دور الإيواء لعمل حسومات تشجيعية.