يشهد حراج الأسماك بمركز عمق بساحل عسير توافداً للصيادين المحملين بإنتاج وفير للأسماك المحلية المتنوعة، التي أسهمت وفرتها في خفض الأسعار خلال موسم رمضان. كميات كبيرة وأوضح المسؤول عن التحريج في السوق إبراهيم الهلالي أن لكميات الكبيره التي غطت السوق أسهمت في نزول الأسعار نتيجة توافر الجهود والتخطيط المسبق والاجتماعات لعدد من الجهات المختصة من وزارة الزراعة وغيرها من الجهات الحكومية والتي قامت بجمع المعلومات للأسماك المهددة بالانقراض في أعوام فائتة ورسمت الخطط لتنميتها وإكثارها بعد أن كانت شحيحة ومرتفعة الأسعار. أبحاث ودراسات يقول الهلالي: بعدما ركزت الأبحاث والدراسات على كيفية زيادة الإنتاج المحلي من الأسماك وتوفيرها في جميع الأسواق منعت وسائل الصيد غير النظامية من نزول البحر لما فيه من ضرر على البيئة البحرية وقامت بالدراسات الكافية بمنع صيد بعض الأسماك في وقت تكاثرها حتى نحصل على استدامت بالإنتاج المحلي، وأيضاً قامت بمنع استخدام الشباك ذات المقاسات الضيقة ومنع اصطياد الأسماك الصغيرة أو بيعها في حراجات الأسماك على الرغم من تذمر كثير من الصيادين في بادئ الأمر، وبين أنهم يلمسون الآن حقيقة ما عملوا من أجله خلال سنوات ليكتمل مجهودهم ويتكلل بالنجاح وتم ما كانوا يرمون إليه من وفرة في الإنتاج ونزول الأسعار لتكون في متناول الجميع من قبل وحتى دخول شهر رمضان المبارك. أسباب للوفرة - منع بعض وسائل الصيد المحظورة - وقف صيد الأسماك في وقت التكاثر - حظر اصطياد وبيع الأسماك الصغيرة - عمل أبحاث ودراسات لزيادة الإنتاج المحلي