علمت «الوطن» أن الهيئة الوطنية للأمن السيبراني بصدد إنشاء منصة إلكترونية لاستقطاب المواهب تهدف إلى توفير المساعدة في عملية البحث والحصول على أفضل المواهب في مجال الأمن السيبراني. وأعلنت الشركة العالمية الرائدة في مجال حلول الأمن الرقمي «تريند مايكرو إنكوربوريتد» في 2019 عن نتائج دراستها الاستقصائية التي أظهرت أن النقص المستمر والسلبي في مهارات ومواهب الأمن السيبراني المتخصصة دفع غالبية الشركات والمؤسسات إلى الحصول على المساعدة والدعم عبر الاستعانة بمصادر وقدرات خارجيّة، وغالباً ما يتجلّى ذلك بوضوح من خلال أتمتة عمليات التكنولوجيا، وزيادة برامج التدريب، والاعتماد على كفاءات خارجية لإجراء ودعم عمليات الكشف والوقاية والاستجابة للمخاطر. نقص المواهب كشفت الدراسة التي شملت آراء 1.125 من صنّاع القرار في مجال تكنولوجيا المعلومات حول العالم، أن 69% من الشركات والمؤسسات تؤيّد أن أتمتة مهام وعمليات الأمن السيبراني باستخدام مفاهيم الذكاء الاصطناعي ستلعب دوراً مهماً في التقليل من تأثيرات نقص المواهب المتخصصة بالمجالات الأمنيّة، وتأتي هذه النتيجة بعد أن واجهت 64 % من الشركات تهديدات إلكترونية متزايدة خلال العام الماضي. تكنولوجيا المعلومات بحسب نتائج الدراسة، يخطط 63 % من صُنّاع القرار في قطاع تكنولوجيا المعلومات لتسخير إمكانات وتقنيات الذكاء الاصطناعي من أجل أتمتة عملياتهم الأمنية. وفي حين أن مفاهيم الذكاء الاصطناعي يمكنها معالجة البيانات بفعالية وكفاءة، إلا أنه ينبغي على المتخصصين المؤهلين في مجال الأمن السيبراني تحليل النتائج، والقيام وفق ذلك بإدارة الإستراتيجية الأمنية الشاملة. من نتائج الدراسة %63 من صُنّاع القرار يخططون لأتمتة عملياتهم الأمنية مفاهيم الذكاء الاصطناعي يمكنها معالجة البيانات بفعالية وكفاءة ضرورة تحليل النتائج وإدارة الإستراتيجية الأمنية الشاملة نقص المواهب دفع غالبية الشركات للاستعانة بمصادر وقدرات خارجية