كشف المدير التنفيذي للمؤسسة الخيرية «سعي» لتأهيل وتوظيف ذوي الإعاقة في فرع الأحساء عبدالله الخليف ل«الوطن»، إدراج نحو 40 من ذوي الإعاقة «ذكوراً، وإناثاً» على قائمة الانتظار في التوظيف بالمؤسسة منذ انطلاقة أعمال المؤسسة في الأحساء قبل نحو 3 أشهر، موضحاً أن فرع المؤسسة رسم خطته السنوية بتوظيف نحو 30 شابا وفتاة من ذوي الإعاقة في القطاع الخاص خلال 2020، وكانت أولى نشاطات توقيع مذكرة تفاهم لتأهيل وتوظيف 12 من ذوي الإعاقة في شركة وطنية متخصصة في الصناعات الغذائية والمخبوزات. تدريب وتأهيل أشار الخليف ل«الوطن» إلى أن الفرع يعمل حالياً على إبرام مذكرات تفاهم مع 33 شركة ومصنعا ومؤسسة وطنية في الأحساء، لتأهيل وتدريب ذوي الإعاقة، وسجل الفرع حتى يوم أمس استجابة شركتين وطنيتين، ويتطلع الفرع لاستجابة الجميع، كما يعمل فرع المؤسسة على تحسين الصورة النمطية عند الشركات والمؤسسات والمصانع بالتأكيد على جدية عمل ذوي الإعاقة، إذ إن البعض منهم يحذر من توظيف ذوي الإعاقة بحجج غير صحيحة، ومن بينها ضعف الأداء والإنتاجية وكثرة الغياب لأعذار صحية. القبول الوظيفي أوضح الخليف أن غالبية فئات الإعاقة مقبولة وظيفياً، لكن الإعاقة البصرية، هي الأكثر رفضاً في التوظيف في القطاع الخاص لاحتياج هذه الإعاقة تحديداً لبعض التجهيزات والاستعدادات في بيئة العمل، موضحاً أن «سعي» تتولى أعمال التدريب وتقديم الدورات التدريبية المتطورة والمتقدمة لذوي الإعاقة قبل البدء في العمل تبعاً للتخصص والأعمال المكلف فيها داخل بيئة العمل، وأولى الدورات التدريبية ستنطلق في فرع الأحساء الأسبوع المقبل لتهيئة 12 من ذوي الإعاقة للعمل في الصناعات الغذائية. تميز الأداء أكد رئيس لجنة الصناعات الغذائية في غرفة الأحساء عبدالعزيز العفالق ل«الوطن»، تميز ذوي الإعاقة في الأداء والإنتاجية داخل المصانع المتخصصة في الصناعات الغذائية، وتفوق بعضهم على زملائهم الأسوياء «الأصحاء»، مشيراً إلى أن ذلك التأكيد جاء من تعايش وتجارب شخصية مع موظفين من ذوي الإعاقة في بعض المصانع على مدى محو 30 عاماً، وكان آخر ذلك التميز والتحفيز والتشجيع بتكفل إدارة إحدى المصانع بتزويج موظف «يعاني من إعاقة عقلية بسيطة» يعمل في المصنع منذ 12 عاما.