كشفت نتائج تحليل معلومات الحوادث المرورية، التي أجرتها الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، عن تراجع أعداد وفيات الحوادث المرورية في المدينة، وأن معظمهم في العشرينات من العمر، كما أكد إحصاء مماثل وصول عدد المركبات التي تسير في الطرق الدائرية في العاصمة إلى أكثر من 1.2 مليون مركبة يومياً، ما يصل بأرقامها إلى نحو 400 مليون مركبة سنوياً. وأشارت إلى انخفاض أعداد الوفيات والإصابات الخطرة الناتجة من الحوادث المرورية إلى 75 في المئة، وتركزت النسبة الأكبر من حوادث الوفيات والإصابات الخطرة بين الأعمار 21 و30 عاماً بنسبة 40 في المئة، فيما كان 20 في المئة منهم بين 30-40 عاماً، فيما توفي نحو أربعة في المئة بين عمر عام و10 أعوام (أطفال)، واثنين في المئة أكبر من 60 عاماً، وذكر البرنامج أن معظم الوفيات والإصابات الخطرة تنتج من حوادث التصادم بين المركبات المتحركة، تليها حوادث الدهس. وأظهر برنامج رصد السرعات على الطرق السريعة - وفقاً للزميلة صحيفة الحياة - انخفاض متوسط السرعة على طريق الملك عبدالله من 81 كيلومتراً في الساعة في 2007 إلى 74 في 2011، فيما انخفض متوسط السرعة في طريق الملك خالد من 105 كيلومترات إلى 95 كيلومتراً، وفي طريق التخصصي انخفض متوسط السرعة من 87 كيلومتراً إلى 75 كيلومتراً. بينما أعدت الهيئة نطاق عمل لمشروع استكشاف المواقع الحرجة في المدينة ومعالجتها، كما أجرت أمانة منطقة الرياض دراسة لكل من المنطقة المحيطة بمبنى الجوازات على طريق الملك فهد، والمنطقة المحيطة بمستشفى الدكتور سليمان الحبيب، ويجري فيها التنسيق بين الهيئة والأمانة ووزارة النقل والمرور في جوانب البحث والاستقصاء والمعالجة للمواقف الحرجة. ووجهت دراسة في الهيئة بوضع بدائل مناسبة للحد من أعداد المراجعين لبعض القطاعات التي تقدم خدماتها للمواطنين والمقيمين، مثل الجوازات والمرور والأحوال المدنية، وتفعيل الخدمات الإلكترونية التي من شأنها التقليل من الاختناقات المرورية على شبكة الطرق المحيطة بمباني هذه القطاعات، فيما أشارت نتائج برنامج المراقبة المرورية إلى أن حجم الحركة المرورية على الطريق الدائري الشرقي بلغ أكثر من 340 ألف مركبة يومياً في العام الماضي، أي بنسبة زيادة 17 في المئة عن أربعة أعوام مضت. وأضافت أن حجم الحركة المرورية على الطريق الدائري الجنوبي زاد ليصل إلى 300 ألف مركبة يومياً، بنسبة زيادة 10 في المئة عن عام 2008، وبلغ حجم الحركة المرورية على الطريق الدائري الشمالي 265 ألف مركبة يومياً بنسبة زيادة 32 في المئة، وعلى الدائري الغربي 200 ألف مركبة يومياً بنسبة زيادة 37 في المئة، كما أوصت الهيئة بإعطاء الأولوية لإنشاء الطريق الدائري الثاني بطول إجمالي يبلغ 107 كيلومترات، إضافة إلى تنفيذ 26 مشروعاً من مشاريع خطة تطوير طرق مدينة الرياض.