على الرغم من انعكاس الاشعاعات الناجمة عن ارتداد أشعة الشمس الواقعة على زجاج المركبات المزدحمة وأدخنة العوادم الصاعده،لم تعجز عين ساهر عن رؤية واقتناص من خالف النظام وتعدى على ما هو معمول به من أنظمة الحركة المرورية وضبط السير. حيث لم تنم ولم يتسنى لها أن تغفو لثوان . بل عملت جاهدة ومحاربة للسهر من أجل الرصد وملاحقة كل مخالف من قائدي المركبات . هذا كل ما جرى ويجري داخل المدن وخارجها في السريع من الطرقات . وما تمت مشاهدته وما تدعيه تلك العين أنها وجدت من أجل الضبط والالزام بالتقيد بقواعد جاءت حفاظا على سلامة الناس بالتقليل من نسبة الأخطار التي تسببت فيها التجاوزات من كسر النظام وعدم الالتزام به ولم توجد لهدف آخر كما يدعي كل من خالف ورُصد ودفع وربما استدان من أجل أن يدفع . وجميع ما سبق من أحداث وانجازات لعينك يا ساهر كانت وما زالت في الهواء الطلق وفي الخارج بعيدا عن الأدهى والأمر. بعيدا عن ما حدث ويحدث داخل منشآتنا الحكومية !. نعم منشآتنا الحكومية تحتاج لعمل تقني مكثف لرصد حركة الموظفين . حيث أن الغالبية منهم خالف نظام السرعه وبدأ يسير بسرعات أكثر بطئ داخل ممرات المنشأة لحظة القدوم إلى مقر العمل والعكس عندما يقترب وليس عندما يحين موعد الخروج تبدأ السرعات الجنونية للخلاص والهروب من الأمانة والمسؤولية . بالإضافة إلى التوقف المفاجئ للموظف أثناء ساعات العمل الناتج عنه تعطيل حركة السير للمراجعين وخلق اصطدامات عنيفه أثناء البحث عن مخرج ونافذه أخرى للجوء إليها . فأين هي عين ساهر؟ ولماذا لا يكون لها الوجود نفسه هنا في الداخل كما هو الحال في الخارج من أجل الربط الشبكي للمنشأة بالوزارة التي تتبع وابقاء الوزراء على اطلاع دائم ومع الحدث ولحماية أمنية ولزيادة انتاجية وللرقي بمستوى منشآتنا . ولن تغفو عين ساهر ما لم يصبح الانسان رقيب نفسه ومسؤولا عن تصرفاته ومستخدما لعقله الذي أعطاه الله له .