قصفت قوات الأسد أمس أحياء برزة والقابون وجوبر بشكل عنيف بالدبابات والمدفعية الثقيلة والهاون وتركز القصف على حي القابون الذي تدور على أطرافه اشتباكات عنيفة وعلى أربعة محاور (جبهة الشرطة العسكرية، جبهة مشفى تشرين العسكري، الجبهة الغربية و جبهة ضهر المسطاح)، فيما حاولت قوات الأسد اقتحام الحي بالدبابات من جبهة الشرطة العسكرية وحي تشرين واستهدفت المنازل والأبنية السكنية في المنطقة بقصف عنيف، فيما حاول الشبيحة التسلل إلى الحي تحت غطاء من القصف. وقال الناطق باسم لواء شهداء دوما في الغوطة الشرقية مهند عيسى ل«الشرق»: «إن نظام الأسد يدفع قواته وشبيحته المدعومين بعناصر من حزب الله ولواء أبو الفضل العباس للأسبوع الثاني على التوالي إلى حي القابون وعزز قواته على تخوم بلدة زملكا وداخل معمل كراش من جهة الأوتوستراد كما عزز رحبة الدبابات في القابون في محاولة يائسة لاقتحام الحي من هذه المحاور». وأضاف عيسى أن الكتائب المقاتلة تصدت لهذه المحاولات وردت بمحاولة إحداث فجوة في قوات النظام وأطلقت صاروخين محليي الصنع على مقرات أمنية ومخابراتية يتحصن فيها عناصر النظام وذلك ردّاً على القصف العنيف الذي تتعرض له أحياء القابون وبرزة وجوبر، كما قصفت رحبة الدبابات بقذائف الهاون وسيطرت على حاجز طعمة الموجود على المتحلّق الجنوبي بعد تفجيره في عملية وُصفت ب«النوعية»، ودُمرت دبابة نوع (ت72 ) على طريق المتحلق الجنوبي، في حين رد النظام بقصف عنيف ومتواصل وبمعدل قذيفتين كل خمس دقائق على أحياء حرستا، جوبر، زملكا، وبرزة، مشيراً إلى أن اشتباكات أمس هي الأعنف بعد أن قصفت عناصر من الجيش الحر رحبة المرسيدس على أطراف الأوتوستراد الدولي بحي القابون بقذائف هاون محلية الصنع أوقعت إصابات عديدة في صفوف قوات النظام كما استهدفت بصاروخ غراد محلي الصنع مدرسة الشرطة على مدخل الحي.