شهدت أسواق الإسمنت في جازان وعنيزةونجران استقرارا خلال الفترة الحالية، نتيجة توفر الكميات المطلوبة، وهو ما ساهم في إخماد “السوق السوداء” التي انتشرت قبل عدة أشهر. وقد تجولت “الشرق” داخل سوق الإسمنت والتقت بعض المشترين والباعة الذين أبدوا ارتياحهم للوضع الحالي، وقال المواطن محمد صالح المطيري، إن وضعية السوق في الوقت الحالي مطمئنة، مؤكدا توفر الكميات المطلوبة من الإسمنت، موضحا أن الطلب يتناقص في الشتاء بسبب تخوف المواطنين من الأمطار بعد عمليات التلييس والتبليط في الأحواش، فيما يعاني العمال من برودة الطقس. وأفاد غلام خان “بائع” أنه يقوم ببيع شاحنة كل يوم ولايتبقى منها سوى حوالى 50 كيسا فقط، وأن مجموع الشاحنات التي تضخ للسوق تصل إلى 14 شاحنة. وعلمت “الشرق” أنه تبقى في نهاية اليوم نحو 150 كيسا من الإسمنت. وفي نجران، أكد ل”الشرق” مدير فرع وزارة التجارة والصناعة في المنطقة صالح بن مصلح آل عباس، أن كميات الإسمنت متوفرة بشكل جيد في المنطقة، نافيا وجود أي أزمة. وأشار إلى أن الكميات التي يوفرها الموزعون كافية للمستهلك، مفيدا أن الموزعين يقومون بتحميل الكميات من المصنع في هجرة سلطانة أو من الطواحين بمركز عاكفة وبكميات كافية للجميع وتباع للمستهلك بالسعر الذي حددته الوزارة بقيمة 14 ريالاً للكيس الواحد، دون أن يتم تسجيل أي ملاحظة تخالف السعر المحدد. من جانب آخر، قال أحد المقاولين في جازان -عثمان مصطفى-، إن الإسمنت متوفر وبكميات كبيرة في المنطقة، مؤكداً أنه لا وجود لأزمة إسمنت. وأضاف عثمان أنه في جميع محافظات جازان تتوفر كميات الإسمنت، مشيراً إلى أن سعر الكيس 14 ريالا. وأوضح المقاول عبدربه إبراهيم أن أزمة الإسمنت تتفاقم في شهر إبريل من كل عام بسبب عمليات صيانة المصنع أو وجود عطل ما في المصنع، مشيراً إلى أن بعض أصحاب الشاحنات يكدسون كميات الإسمنت، مع اقتراب هذا الشهر تحسباً لأي طارئ. وأبان أن السوق السوداء لاتظهر إلا مع ظهور أزمة الإسمنت، إذ يتجاوز سعر الكيس 25 ريالا، مؤكدا أن السوق مستقرة في الوقت الحالي والإسمنت متوفر وبكميات كبيرة والمصنع يمد السوق بالكميات المطلوبة. الإسمنت متوفر بكميات كبيرة في جازان (الشرق)