رفع أهالي منطقة القصيم، أسمى آيات التعازي إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وإلى الأسرة المالكة الكريمة وأبناء الشعب السعودي، في وفاة ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز. وقال عضو مجلس الشورى ورئيس لجنة أهالي المنطقة إبراهيم الربدي، إن فقد الأمير نايف مصاب جلل لأبناء الأمة، فالكل شعر بمشاعر الأسى والحزن ولكن لا نملك إلا الصبر والوفاء، وأضاف «لقد كان رحمه الله قياديا فذا ومسؤولا مخلصا يدير الأمور بحكمة وآراء سديدة من خلال المهام الجسام التي تولاها منذ نشأته، فهو النموذج الأمثل للمسؤول الكبير الذي يتمتع بالخبرة و التجربة في معالجة الأمور، وبسط العدل، فهو سليل أسرة كريمة لها من صفات النبل والكرامة الشيء الكثير، وهو ابن المؤسس الكبير الملك عبدالعزيز رحمه الله ، ومن صفات الفقيد الوفاء والتواضع وتقدير أبناء الوطن ولمسنا هذا عندما زار منطقة القصيم عام 1423ه وفيها حرص على زيارة المشايخ والوجهاء والأهالي في بيوتهم، كما شرف المناسبات الكثيرة في تلك الزيارة، وكل من وصل إليه وجد التقدير والفهم والتجاوب، وهذه عادة مشهورة عنه، فلم يسبق أن اعتذر عن موعد، فضلا عن لقائه بالمواطنين وحل مشكلاتهم». وقدم عدوان العدوان، أحر التعازي والمواساة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وكافة أفراد الأسرة المالكة وأبناء الشعب السعودي في وفاة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، وأضاف «الأمير نايف كان مضرب المثل في الأخلاق الحميدة، وقائداً حازماً ومبادراً وقادراً على التحمل وقت الأزمات، ووهب حياته فداء لشعبه ووطنه». أما المؤلف والأديب أحمد المنصور، فأكد أن الجميع يعرف الأمير نايف رحمه الله بحلمه اللامحدود وحزمه في نفس الوقت وكرمه وسخائه ومساعدة المحتاج وحبه لفعل الخير في شتى المجالات وخاصةً علاج المرضى في الخارج والداخل على نفقته الخاصة وحرصه على دعم العلم وأهل العلم من الطلاب للدراسة وطلب العلم في المدارس والمعاهد والكليات والجامعات في داخل المملكة وخارجها على نفقته، إضافة إلى قربه من الشعب و استماعه لهم بكل هدوء وتقبله الأمور بكل رحابة صدر وحكمة والتماسه لحاجة المواطن بشكل مستمر وفي كل وقت. وأضاف إن الأمير نايف له من منزلة عظيمة في قلوب أبناء شعبه, والشعوب العربية والإسلامية والأجنبية، حيث اتصف بصفات الرجل العظيم وتحمل مسؤولية عظيمة وهي استتباب الأمن في بلادنا، فاستطعنا في عهده أن نعيش حياة آمنة تعد مضرب الأمثال للعالم، إذ إن المواطن السعودي يفخر بهذا الرجل الذي تفرغ في حياته من أجل أمن وأمان المواطنين والمقيمين. وقدم حمد السلمان، بخالص العزاء لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، ولجميع الأسرة المالكة والشعب السعودي في وفاة الأمير نايف بن عبدالعزيز، وقال «كافح الفقيد رحمه الله الارهاب وردع الاجرام لما يتمتع به من قدرات عالية اكتسبها من الخبرة الطويلة في وزارة الداخلية»، مؤكدا أنه جعل للمملكة المكانة العالية بين جميع الدول. وأكد رجل الأمن السابق إبراهيم الناصر، أن فقيد الشعب السعودي والأمة الإسلامية الأمير نايف وهب حياته فداء لشعبه ووطنه وتصدى للإرهاب وقضى على مرتكبيه، وخدم الوطن بتفانٍ وحرص على توفير كل أسباب الرفاه والأمن للوطن والمواطن. وقال المواطن عدوان العدوان، إن القلب ليحزن على رحيل رجل الأمن الأول الذي عُرف عنه حلمه اللامحدود وكرمه وسخاؤه ومساعدة المحتاج وحبه لفعل الخير في شتى المجالات وخاصةً علاج المرضى في الخارج والداخل على نفقته الخاصة، وحرصه على دعم العلم وأهله، إضافة إلى قربه من الشعب واستماعه لهم بكل هدوء وتقبله الأمور بكل رحابة صدر وحكمة والتماسه لحاجة المواطن بشكل مستمر. أحمد المنصور