قال المستشار في الديوان الملكي وزير التعليم السابق، الدكتور عزام الدخيل ل «الشرق»: نحن نحتاج للتعبير عن حضارتنا وثقافتنا، فالمملكة بلد حضارة ولدينا ما يقدمه إلى العالم، فكيف نعبر إذا لم يكن لدينا المحتوى وينبغي علينا أن نخاطب العالم بلغاته والتدشين الذي تم له معانٍ كبيرة». وأضاف «نحن اليوم نشاهد أن الوكالة بعد توافر هذا الموقع ليس فقط على مواقع التواصل الاجتماعي فقط إنما على منصات مختلفة، وأهم من المنصات هو اللغات ووجود محتوى بلغات العالم، ومن المهم أن نصل إلى العالم ويجب ألا نتضايق إذا كان العالم لا يعرف عنا كثيراً؛ لأنه كان لدينا نقص في المحتوى الذي نستطيع أن نصل من خلاله». وزاد «أنا فخور أن يتم إطلاق هذا الموقع الحديث جداً، وفخور بالمنصات المنبثقة عنه سواء في فيسبوك وتويتر وانستغرام وسناب شات، وهناك لغات متعددة: العربية والصينية والإنجليزية والفرنسية والفارسية والروسية، فرصة لنا لنعبر عن وطننا وكثير من أبنائنا وبناتنا لديهم إمكانات ولغات، والآن أصبح لديهم مصدر للمعلومات والمحتوى والمنصات المناسبة».