أشهر أحد المتهمين بعبادة الشيطان «أمريكي» إسلامه بعد تبرئته من قبل هيئة التحقيق والادعاء من التهمة لعدم ثبوت الأدلة التي تدينه، كما برّأت هيئة التحقيق والادعاء العام في الرياض ثلاثين شخصاً من جنسيات مختلفة (سعوديون، وبريطانيون، وأمريكيون، ولبنانيون، وسوريون، وفلسطينيون) من تهمة عبادة الشيطان لعدم ثبوت التهمة عليهم، وأدانتهم بتهم من ضمنها السُّكر، وترويج المخدرات والحشيش وحيازته، وإقامة حفلة مختلطة نظم لها عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك». وعلمت «الشرق» من مصادرها أن المتهم الأمريكي أُفرج عنه بكفالة بعد مضي سبعة أشهر من سجنه دون صدور الحكم الخاص بقضية حيازة المخدرات. وتعود التفاصيل إلى إلقاء هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر القبض على مجموعة من الأشخاص في مكان ناءٍ يقومون بالرقص على أنغام الموسيقى الصاخبة، وتصدر منهم تصرفات غريبة، كقيامهم بالدوران على نار كبيرة قاموا بإشعالها، ويقوم الرجال بالرقص مع نساء شبه عاريات، وتشغيل جهاز يضيء المكان بإنارة متحركة ملونة مخصصة عادةً للرقص، وفي حوزتهم قناع على شكل رأس حيوان له قرنان، وكانوا في حالة غير طبيعية، وفي حوزتهم قطعة قماش معلق عليها صور تشبه الصور التي في معابد الهندوس، وأثبتت التقارير العينية وجود حبوب مخدرة، وقوارير مُسكر. وعند استجواب هيئة التحقيق للمتهمين، أقروا جميعاً بصحة واقعة القبض عليهم في حفلة مختلطة، وشربهم المسكر، وسماعهم الموسيقى في منطقة صحراوية، وأنهم شاهدوا الإعلان عن الحفلة على «فيسبوك»، وعلى ذلك حضروا، كما اعترف بعضهم بقيامهم بترويج الحشيش والمسكر والمخدرات، لكنهم أنكروا عبادة الشيطان، أو النار. وعلى ذلك، طالبت هيئة التحقيق بإدانة المتهمين وفقاً لنظام مكافحة المخدرات، وإقامة حد المسكر عليهم، إضافة إلى عقوبة تعزيرية، وإحالة القضية إلى المحكمة الجزائية في الرياض.