ذكرت وزارة الداخلية التونسية أنه وعلى إثر توفر معلومات حول قيام مجموعة من الأشخاص بقطع الطريق والسلب بالقوة بمنطقة أولاد مناع بلاريجيا من ولاية جندوبة بالشمال الغربي للبلاد تمّ توجيه دورية أمنية من الحرس الوطني وحال وصول الوحدة الأمنية تولى أربعة عناصر إرهابية فتح النار بكثافة مباشرة صوب الأعوان ممّا تسبب في مقتل عنصرين برتبة وكيل وجرح ضابط وعنصر آخر.. وبتوجيه تعزيزات أمنية تبيّن أنّ نفس المجموعة الإرهابية أوقفت في مناسبة أولى سيارة على متنها ضابط بالحماية المدنية صحبة مواطنين وعون سجون الذين تمّ إطلاق النار عليهم حال معرفة هويّاتهم ممّا نتج عنه مقتل عون السجون برتبة عريف أوّل وإصابة مرافقيهما بجروح. ويتم حاليا تطويق مكان الجريمة من طرف قوات الحرس والجيش الوطنيين علما أن هذه المنطقة توجد قرب جبل "الحريرش" الذي يشتبه في تحصن عناصر إرهابية به.. وعلى إثر هذه الحادثة أكد المحلل العسكري العميد المتقاعد مختار بن نصر أن الكمين الذي نصبه هؤلاء الارهابيون في بمنطقة "ببلاريجيا" من ولاية جندوبة يعد ردة فعل – ردة فعل كانت متوقعة - من قبل هذه المجموعة الإرهابية على ما قامت به عناصر الامن في الفترة الاخيرة في كل من رواد وحي النسيم والتي تمكنت فيها القوات الأمنية من مهاجمة وكرين للإرهابيين بأحواز العاصمة وقتل وإيقاف مجموعة منهم وهذه العملية شبيهة بعمليات سيدي علي بن عون وقبلاط السابقتين.