اعتبر الشاعر المعروف زياد بن حجاب بن نحيت ان نادي الرائد من الاندية الجماهيرية الكبيرة وصاحبة التاريخ العريق في خارطة الرياضة السعودية لذلك فإن تولي كرسي الرئاسة الأحمر ليس بالأمر السهل على أي شخص وقال: "اشكر رجال الرائد على ثقتهم بي وزيارتهم واجتماعهم مع والدي ومعي، وتخلل ذلك عرض هذا الكرسي عليّ ولي الشرف الكبير فرئاسة ناد بحجم الرائد شرف واضافة الى تاريخي كوني ادخل الرياضة من بوابة رئاسة أحد الاندية الرياضية (اذا ما اتخذت قرار القبول بالمهمة)، وكم انا سعيد بالاصداء وتفاعل الجماهير مع خبر عرض الأمر عليّ، وقد طلبت منحي الفرصة والتفكير بالموضوع جيدا حتى اتخذ القرار الصحيح، وخلال ساعات سأغادر العاصمة الايطالية روما للتواجد هناك لمدة 18 يوما بعدما طلبت اعطائي الفرصة للتفكير، وبعد عودتي سأزور الرائد للاطلاع على الاجواء والظروف وسأجتمع مع الاخوان الشرفيين وما هي المحفزات لتولي المسؤولية والأشياء الاخرى غير المحفزة، واذا ما وجدت مايشجع سأتوكل على الله واقبل بالمهمة الصعبة، وللأمانة اخجلني الشرفيون بحسن التعامل وقمة المثالية، ولهم كل التقدير والاحترام على حسن ثقتهم بي، وكم سعدت جدا بزيارتهم، ولكن اتخاذ القرار بالايجاب او الرفض ليس بالأمر الهين، فالقرار النهائي يتعلق برئاسة واحد من اعرق الاندية، وبكل تأكيد ان شرفييه وجماهيره وكل محب له يتطلع الى عمل مختلف يكون امتدادا للعمل الناجح الذي قدمته الادارات السابقة، واعتقد ان استثمار شعبيته أمر مهم فجماهير اي ناد ومن ضمنها جماهير الرائد هي "الكنز" والسند بعد الله في التشجيع والمؤازرة، وتقديم المشورة وبعض الافكار المفيدة". الشرفيون أخجلوني.. وأتشرف بدخول الرياضة من خلال الكرسي المثير واختتم حديثه ل"دنيا الرياضة": "اذا ماقبلت بالمهمة سيكون هناك اجندة خاصة لادارة النادي ولعل من ابرزها التعامل الخاص مع الشخصيات في الرائد والتواصل معهم واطلاعهم على كل صغيرة وكبيرة في مسيرة الرائد والاسهام في تطويره ورقيه بحول الله، وكلي ثقي اذا ما قبلت المهمة انهم سيكونون لي عونا بعد الله في نجاح مهمتي ومن ثم خدمة "رائد التحدي" والنهوض به الى مايرضيهم ويسعد جماهيره".