قال وزير الشؤون الاجتماعية المغربي خليل الزاوية أن خسائر الاضراب العام الذي دعا له الاتحاد العام التونسي للشغل يوم الخميس القادم ستكون كبيرة على الاقتصاد الوطني - وبيّن بعض الخبراء أن الخسائر قد تبلغ 750 مليون دينار - وقال الزاوية أن الوساطة بين الاتحاد العام للشغل والحكومة لإلغاء الإضراب تستوجب بذل المزيد من الجهد لإخراج البلد من محنته. وأضاف أن النخبة السياسية لديها حصة كبيرة من المسؤولية عن فشل هذه الوساطات. وكانت الوساطات قد انطلقت بين قيادة الاتحاد وبعض الأطراف الاجتماعية والسياسية المستقلة. بينما تواصل بعض الأطراف "صب الزيت على النار" البعض بدعوى أن الإتحاد ظلم من أطراف محسوبة على النهضة وبالتالي على الحكومة التي تحاول تطويعه ومن حقه ردّ " الصاع صاعين" في حين تولت أطراف أخرى إتهام الإتحاد بالتصعيد بدون موجب والسعي الى رمي البلاد الى المجهول. وفي الوقت الذي أعلن فيه إتحاد الشغل تشبثه بالإضراب مؤكدا على أنه سيتم استثناء بعض القطاعات من الاضراب العام. وعبّرت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين عن مساندتها المطلقة للإضراب ونددت بالخطب التحريضية ضد الإعلام لعدد من المسؤولين وبالاعتداءات التي يتعرض لها الصحفيين أثناء قيامهم بواجبهم المهني. الى ذلك أدى اشتباك مسلح بين قوات الأمن والجيش التونسيين ومجموعة مسلحة الى مقتل جندي بالحرس التونسي وإصابة جنديين بعد تبادل لإطلق النار في منطقة بو شبكة الجبلية من معتمدية فريانة بالشريط الحدودي التونسي الجزائري وتمت محاصرة المجموعة المسلحة أثناء عملية تمشيط مشتركة بجبل "السنك".