رابطة العالم الإسلامي تدين العدوان الإيراني الغادر المتواصل على السعودية ودول المنطقة    مسؤول أمريكي: تصعيد كبير في الهجمات داخل إيران خلال 24 ساعة    جلوي بن عبدالعزيز: المملكة رسّخت دعائم الحق والعدل    "كبار المانحين" بالقصيم تجمع قرابة 27 مليون ريال دعمًا لجود    الذهب يرتفع 3 % مع قوة الطلب وتفاقم الصراع الجيوسياسي    المملكة تستضيف أكبر ملتقى للتقنية الحيوية والتطوير الدوائي "BIO / CPHI"    عبدالعزيز بن سعود يرأس الاجتماع السنوي الثالث والثلاثين لأصحاب السمو أمراء المناطق    أمير الرياض يُعزي مُحافظ هيئة الحكومة الرقمية في وفاة والده    المملكة نيابة عن المجموعة العربية: الهجمات الإيرانية تقوض جهود خفض التصعيد    تدمير مسيرتين حاولتا مهاجمة مصفاة رأس تنورة    واشنطن تواصل قصف مئات الأهداف في إيران    ولي العهد يبحث مع بوتين ومودي وبارميلان التطورات في المنطقة    الاتحاد والرابطة يناقشان مستجدات البطولات الآسيوية مع الأندية    تذاكر مونديال 2026: طلب هائل وأسعار خيالية    نائب أمير منطقة تبوك يشارك الأيتام إفطارهم    جمعية كبار السن تقيم حفل إفطار لمستفيديها    فيصل بن مشعل: تيسير أداء العمرة في رمضان من أعظم أبواب الخير    "المملكة بين الماضي والحاضر".. ندوة ثقافية في رفحاء    أمير الباحة يدشّن فعاليات اليوم العالمي للدفاع المدني    راكان بن سلمان يبحث مع أمين الرياض الخدمات والمشروعات في الدرعية    نفحات رمضانية    في آداب الإفطار    جراحة نادرة بالعمود الفقري تُعيد القدرة على المشي ل«سبعينية» بمستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالريان    مقترحات قابلة للتنفيذ    «طبية» جامعة الملك سعود: شرب الماء والمشي يعززان صحة القلب    "مهد والاتفاق" يتوجان ببطولة مهد الرمضانية لكرة القدم    تتويج الفائزين في بطولة بادل القادسية الرمضانية    1.4 مليار ريال استثمارات سكنية    منطقة لوجستية بميناء جدة الإسلامي    في أول تصريح رسمي لوزير الدفاع الأمريكي: إيران أصبحت مكشوفة ولن تمتلك النووي    الحمض النووي يكشف جريمة بعد 30 عاماً    إنقاذ شاب ظل عالقاً بالوحل 10 أيام    وزارة الرياضة تواصل تنفيذ البرنامج السنوي لخدمة المعتمرين وزوار الحرمين الشريفين    شراكة مجتمعية بين جمعية الصم ومستشفى تخصصي نجران    وزارة الخارجية: المملكة تعرب عن تعازيها ومواساتها لحكومة وشعب دولة الكويت الشقيقة إثر استشهاد اثنين من منتسبي الجيش الكويتي أثناء أداء مهامهم الوطنية    أكد الالتزام بمنع التصعيد.. العراق: لن نسمح باستخدام أراضينا في أي صراع    وزارة الداخلية: الأوضاع الأمنية في المملكة مطمئنة    التنظيم الانفعالي    مصطفى غريب ينهي تصوير«هي كيميا»    «وِرث» الرمضانية.. تجربة ثقافية بالمدينة المنورة    السعودية بيت الدبلوماسية والحلول السليمة.. استضافة الخليجيين العالقين.. وحدة المصير وروح التضامن    141.3 مليار ريال إنفاق يناير    صدقة    عبر تطبيق خطط تشغيلية ومهارات متقدمة.. قوة التدريب بأمن العمرة تجسد احترافية إدارة الحشود    خلال الأيام العشر الأولى من شهر رمضان.. المنظومة الصحية تعالج 33 ألفاً من ضيوف الرحمن    في إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا.. برشلونة يبحث عن معجزة أمام أتلتيكو مدريد    النصر والثقة بالحكم المحلي    موسم القادسية الرمضاني.. أطباق رمضانية وشعبية في مسابقة الطهي    أبرز الإخفاقات الطبية «2»    18% نمو بمبيعات السيارات في المملكة    تمكين المتطوعين ورفع كفاءة العمل التطوعي.. إستراتيجية وطنية لتعزيز التنمية المستدامة    الجيش الكويتي ينعى أحد منتسبي القوة البحرية    سمو نائب أمير منطقة مكة المكرمة يرعى أمسية «ليلة مكة» ضمن حملة «الجود منا وفينا»    مهرجان الزهور الخامس بالقطيف يختتم فعالياته بنصف مليون زائر    حين كان الخبر يُصاغ على مهل… علي عماشي من رواد عكاظ منذ 1418ه    موريتانيا: نتضامن مع الدول الشقيقة ضد العدوان    الأسبرين والوقاية من سرطان الأمعاء    أمير منطقة تبوك يستقبل رؤساء المحاكم والمواطنين ومديري الإدارات الحكومية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



جامعة الملك فيصل قاعدة للارتقاء بالتعليم العالي
عمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد:
نشر في الرياض يوم 17 - 06 - 2012

جاء إنشاء عمادة التعلم الإلكترونيّ في جامعة الملك فيصل كخطوة هامة وحثيثة نحو التطوير ومواكبة كل ما يستجد في التعليم العالي بشكل عام ومجال التعلم الإلكترونيّ بشكل خاص. وتعمل العمادة على إحداث نقلة نوعية في التعليم الجامعي بجامعة الملك فيصل، والارتقاء بها إلى جامعة عصرية تتطلع للرقي والتميز من حيث أساليب التدريس وتوظيف التكنولوجيا في التعليم، والتمتع بمستوى جودة عالية نحو تحقيق التطوير والتحديث المستمر الذي يعكس مستوى هذه الجامعة وتاريخها.
كما تأتي أهمية إنشاء هذه العمادة في تحسين وتطوير العملية التعليمية في الجامعة من خلال استخدام استراتيجيات وأساليب التعلم الإلكترونيّ والتعليم عن بعد الحديثة لتتجاوز بذلك خدمات الجامعة التعليمية أسوارها لتصل إلى جميع أفراد المجتمع في مختلف مناطق المملكة والخليج العربي، مما يتيح الفرصة للطلبة الذين تمنعهم ظروفهم من الالتحاق بالجامعة بالشكل النظامي من الدراسة في جامعة الملك فيصل عن بُعد.
وتركز عمادة التعلم الإلكترونيّ والتعليم عن بعد في رؤيتها على الريادة في مجال تقديم خدمات التعلم الإلكترونيّ والتعليم عن بعد بفاعلية وكفاءة وجودة عالية تنعكس إيجابًا على الشراكة مع المجتمع.
نمشي على المستحيل لتحقيق رسالتنا وبلوغ رؤيتنا
نشأة العمادة
صدرت موافقة المقام السامي على قرارات مجلس التعليم العالي في جلسته (السادسة والخمسين) في عام 1430ه على إنشاء عمادة التعلم الإلكترونيّ والتعليم عن بعد بجامعة الملك فيصل ومنذ ذلك التاريخ بدأت العمادة بتقديم خدماتها في الجامعة وخارج الجامعة، وأخذت العمادة على عاتقها العناية بكافة أمور التعلم الإلكترونيّ والتعليم عن بعد من توفير لمصادر التعلم الإلكترونيّة، وأنظمته العالمية، وتوفير التدريب اللازم عليها والإدارة والإشراف على توفير كامل الدعم الفني والتقني لبرامج التعليم عن بعد. وإدخال أنظمة التعليم التفاعلية المتزامنة التي توفر التفاعل المباشر بين الطلبة ومدرسيهم، والبرمجيات اللازمة لإعداد وتطوير المواد التعليمية، والأنظمة المتطورة لتسجيل المحاضرات بكافة فعالياتها وتوفيرها للطلبة حيث يمكن تصفحها وإعادة عرضها باستخدام الانترنت في أي زمان ومكان، والسير قُدمًا نحو بيئة تعلم إلكترونيّ متكاملة لخدمة طلبة الجامعة. وتقديم كافة خدمات الجامعة الطلابية بشكل إلكترونيّ.
أهداف العمادة
تهدف عمادة التعلم الإلكترونيّ والتعليم عن بعد إلى تقديم خدماتها في مجال التعلم الإلكترونيّ لكافة منسوبي جامعة الملك فيصل وإيصال خدمات الجامعة التعليمية إلى مختلف مناطق المملكة والخليج العربي. وذلك من خلال تزويد المتعلمين بالتعليم والمعرفة باستخدام التكنولوجيا وبطريقة مستمرة بصرف النظر عن المكان والزمان عن طريق توفير مواد تعليمية ومحاضرات تفاعلية منظمة بشكل إلكترونيّ يستطيع المتعلم استعراضها والتعلم منها عن بعد. وبشكل يسمح للطلبة - الذين تمنعهم الظروف من الالتحاق بالجامعة بالشكل النظامي - الدراسة في جامعة الملك فيصل عن بعد.
ونلخص أهداف العمادة بما يلي:
تحرير التعليم من القيود المكانية والزمانية وجعله أكثر مرونة.
توفير فرص التعليم وجعله حقا مكتسبًا للجميع وبخاصة التعلم الجامعي وذلك استجابة للطلب الاجتماعي المتزايد على هذا النمط من التعليم.
الإسهام في رفع المستوى الثقافي والعلمي والاجتماعي لدى أفراد المجتمع.
خلق بيئة تعلم إلكترونيّ تحفّز الطلبة خارج الحرم الجامعي والطلبة من كافة أنحاء المملكة للالتحاق بالدراسة في الجامعة.
رفع الوعي لدى المجتمع حول مفهوم التعلّم الإلكترونيّ والحاجة إلى استخدامه لتحسين مستوى التعليم.
تقديم الاستشارات بالأبحاث والدراسات في مجالات التعلم الإلكترونيّ المختلفة.
التعليم عن بعد
تقدم العمادة نموذجًا مميزًا لعملية التعليم عن بعد يتميز بالشمولية والكفاءة العالية وفق المعايير التربوية والتقنيّة والمؤسّسية في مجال التعلم الإلكترونيّ، حيث تُقدّم العمادة للطلبة كافة الأنشطة والخدمات التعليمية الأكاديمية وخدمات القبول والتسجيل وخدمات شؤون الطلبة والخدمات التي تُعنى بمتابعة الطلبة وتقييم الأداء وتوفير البيانات الخاصة باتخاذ القرار ...الخ ، وذلك بشكل إلكترونيّ من خلال منظومة إلكترونيّة متكاملة تحاكي النظام التعليمي النظامي للجامعة بكافة فعالياته ونشاطاته. ولقد حقق هذا النموذج نجاحًا واسعًا على المستوى المحلي والإقليمي، وأصبح نموذجًا يُحتذى به محليًا وإقليميًا، فقد بادرت الكثير من الجامعات المحلية إلى تبني هذا النموذج بالرجوع إلى عمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد في جامعة الملك فيصل في ذلك؛ تحقيقا لمبدأ تبادل الخبرات، وقامت بعض الجهات الأخرى في تغيير وتعديل نهجها وأسلوبها في تقديم التعلم الإلكترونيّ والتعليم عن بعد وفق ذلك.
جامعة الملك فيصل: تعلم بالطريقة التي تناسب حياتك ووقتك
برنامج التعليم المطوّر للانتساب
يعتبر برنامج التعليم المطوّر للانتساب من أهم انجازات العمادة، فهو برنامج تعليميّ جامعيّ تقدمه الجامعة وتشرف على تنفيذه العمادة، ويمنح الطالب بعد إنهائه لمتطلبات التّخرج لهذا البرنامج درجة البكالوريوس (انتساب) في أحد التخصصات المتاحة. ويستفيد هذا النظام من التقنيات الحديثة في تخطي صعوبات الاتصال والتفاعل مع الطلبة وذلك من خلال توظيف الأنظمة العالمية المتخصصة في مجال التعلم الإلكترونيّ والتعليم عن بعد والاعتماد بشكل أساسي على تقنية المعلومات والاتصالات. كما يعتمد هذاالنظام التعليمي المتطور على أنظمة التعليم التفاعلية الافتراضية التي توفر التفاعل المباشر بين الطلبة وأساتذتهم، والبرمجيات اللازمة لإعداد وتطوير المواد التعليمية الإلكترونيّة، والأنظمة المتطورة لتسجيل المحاضرات بكافة فعالياتها وتوفيره للطلبة، إذ يمكن تصفحها وإعادة عرضها باستخدام الإنترنت والأجهزة المتنقلة بعيداً عن قيود الزمان والمكان.
يدرس في برامج التعليم المطوّر للانتساب في الوقت الراهن حوالي 82000 (اثنان وثمانون ألف) طالبٍ وطالبة من مختلف مناطق المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي موزعين على التخصصات التالية:
كلية الآداب
اللغة العربية.
الدراسات الإسلامية.
اللغة الانجليزية.
علم اجتماع وخدمة اجتماعية
تاريخ
نظم معلومات جغرافية
كلية إدارة الأعمال
إدارة الأعمال
كلية التربية
التربية الخاصة
ومنذ بدء الدراسة في هذه البرامج قدّمت العمادة 500 (خمسمائة) مقررٍ إلكترونيّ للطلبة في مختلف التخصصات تحتوي على 7500 (سبعة آلاف وخمسمائة) محاضرة مسجلة يتم تسجيلها في استوديوهات العمادة من قِبل أعضاء هيئة التدريس لهذه المقررات وحوالي 7500 (سبعة آلاف وخمسمائة) موضوع للنقاش على المنتديات، علمًا أنّ المحاضرة المسجلة والمادة العلمية ليست ثابتة بل يتم تسجيلها من جديد في حال التعديل لمدرس المقرر أو المحتوى العلمي مما يعكس أسلوبًا تعليميًا تربويًا يحاكي أسلوب التعليم النظامي المعتمد.
وتتطلع العمادة لفتح تخصصات جديدة لمستوى البكالوريوس في الحاسب الآلي ونظم المعلومات الحاسوبية والتوجه لفتح برامج للدراسات العليا لمستوى الماجستير في بعض التخصصات ان شاء الله.
آليات التدريس
يتم التدريس في نظام التعليم المطوّر للانتساب إلكترونيّاً دون الحاجة للحضور للجامعة، ويتم عقد الاختبارات النهائية في مراكز الاختبارات التي تحددها الجامعة في نهاية كل فصل دراسي. وتتم الدراسة بالكامل في التعليم المطوّر للانتساب من خلال الدخول على منظومة التعلم الإلكترونيّ وأنظمة التعليم عن بعد الإلكترونيّة المتوفر على موقع الجامعة الإلكترونيّ – بوابة التعلم الإلكترونيّ والتي تتيح للطلبة الخدمات التالية:
الاطلاع على المادة العلمية للمقررات من شرائح عرض وملفات ومواد إلكترونيّة. تحميل ومشاهدة المحاضرات المسجلة من خلال الإنترنت وأجهزة الجوال والأجهزة المتنقلة.
البث الحي المباشر للمحاضرات من خلال الأنظمة الافتراضية.
الحوار والنقاش وطرح الأسئلة المباشرة وتلقي الإجابة المباشرة من خلال الأنظمة الافتراضية التفاعلية .
التواصل مع المدرسين عبر الأنظمة الافتراضية والتفاعلية والمنتديات والمدونات والبريد الإلكترونيّ المتوفرة على بوابة التعليم عن بعد.
متابعة أداء الطلبة إلكترونيا ورصد مشاركاتهم وتفاعلهم مع الأنظمة الإلكترونيّة.
حل الواجبات والأنشطة التي يوفرها المدرسون للطلبة على الأنظمة الإلكترونيّة.
الاطلاع على الإعلانات المباشرة وتوفير الاتصالات والخدمات المتعلقة بالمقرر.
التواصل مع المدرسين من خلال الساعات المكتبية الجوالة.
ولمتابعة العملية التعليمية وأداء الطلبة تقوم العمادة برصد تفاعل الطلبة مع المقررات والمواد التعليمية المتوفرة على الأنظمة الإلكترونيّة في نهاية كل فصل دراسي، فعلى سبيل المثال رصدت الأنظمة الإلكترونيّة لهذا الفصل الثاني من العام الجامعي 1432/1433ه حوالي 8215000 (ثمانية ملايين ومائتين وخمسة عشر ألف) حركة تقريبا للطلبة على المادة العلمية المتوفرة على شكل محاضرات مسجلة ومحتوى إلكترونيّ، و 5280000 (خمسة ملايين ومائتين وثمانين ألف) حركة تقريبا للطلبة على مواضيع وقضايا النقاش التي يطرحها المدرسون للطلبة على المنتديات، و 3883000 (ثلاثة ملايين وثمانمائة وثلاثة وثمانين ألف) حركة تقريبًا على الواجبات الموضوعة في كل مقرر. وهذا الرصد يبيّن مدى تفاعل الطلبة مع المادة العلمية. وترصد العمادة التغذية الراجعة من الطلبة من خلال استطلاعات الرأي وإبداء الملاحظات من خلال الأنظمة الإلكترونيّة المتوفرة لذلك، للتحسين والتطوير وتقديم الخدمة الفُضلى لطلبتها.
أنظمة وخدمات التعلم الإلكترونيّ والتعليم عن بعد
توفّر عمادة التعلم الإلكترونيّ والتعليم عن بعد الأنظمة العالمية المتخصصة والرائدة في مجال التعلم الإلكترونيّ والتعليم عن بعد والأنظمة الإلكترونيّة الحديثة والعالمية المستخدمة في أرقى الجامعات العالمية التي تقدم التعليم عن بعد. وبالإضافة لذلك تقدم الجامعة أنظمة أخرى رديفة تقدم الخدمات التعليمية للطلبة وذلك لتوفير أكثر من خيار أمام الطلبة للحصول على المحاضرات وكافة الخدمات التعليمية التي تقدمها الجامعة دون أية قيود تقنية. بالإضافة لذلك توفّر العمادة أنظمة المحاضرات على الجوال والأجهزة المتنقلة الأخرى ممّا يوفر مرونة مكانية وزمانية عالية وسهولة التواصل والتفاعل بين الطلبة والمادة العلمية.
نظام إدارة التعليم الإلكترونيّ
يسمح هذا النظام لأستاذ المقرر بناء مقررات إلكترونيّة متكاملة، ويوفّر طريقة سهلة لإدارة هذه المقررات التعليمية الإلكترونيّة من خلال أدوات كثيرة، ويسمح بالتفاعل مع الطلبة من خلال المنتديات وغرف المناقشة والحوار والبريد الإلكترونيّ.
نظام الغرف الصفية الافتراضية
يتيح هذا النظام لأستاذ المقرر الالتقاء مع طلابه بشكل مباشر عبر شبكة الإنترنت لعرض المحتوى التعليمي بكافة أشكاله بالصوت والصورة وتلقي أسئلة الطلبة والإجابة عليها. كما يسمح هذا النظام بإجراء كافة التفاعلات والنشاطات الصفية التقليدية إلكترونيّاً.
أنظمة تسجيل المحاضرات
يسمح هذا النظام لأستاذ المقرر تسجيل المحاضرات بكافة فعالياتها والملاحظات بكافة أنواعها بشكل إلكترونيّ وجدولتها وتصنيفها وربطها مع نظام إدارة المواد التعليمية. بحيث يتيح للطلبة الرجوع إلى هذه المحاضرات وحضورها في أي وقت وفي أي مكان، وتحميل هذه المحاضرات وتخزينها على أجهزة الحاسوب الخاصة بهم وعلى أجهزة الجوال وأجهزة IPod و IPad وغيرها من الأجهزة الإلكترونية الحديثة.
أنظمة الخدمات الطلابية أنظمة الإدارة ومتابعة الطلبة واتخاذ القرار
تقدم عمادة التعلم الإلكترونيّ خدماتها الإلكترونيّة الأخرى للطلبة من خلال (140 ) خدمة إلكترونيّة تختص بالشؤون الأكاديمية وشؤون الاختبارات وشؤون القبول والتسجيل والشؤون المالية، يستطيع الطلبة استخدامها والتواصل مع العمادة دون الحاجة للحضور إلى مقر الجامعة، وهي تغطي كافة الخدمات التي يحتاجها الطلبة من الجامعة، وتحفّز العمادة طلبتها إلى استثمار هذه الخدمات والتفاعل معها توفيرًا للوقت والجهد وعناء السفر إلى مقر الجامعة الرئيسي.
أمّا بالنسبة لتقارير اتخاذ القرار ومتابعة الطلبة، فإنّ العمادة توفر ما يقرب من (500) تقرير حول التعليم عن بعد يتم استخراجها من قواعد البيانات لجميع فعاليات التعليم عن بعد، وتقدم هذه التقارير تصوّرًا واضحًا لأصحاب القرار حول التعليم عن بعد، ومتابعة الطلبة وتحسين العملية التعليمية إذا اقتضت الحاجة، ووضع الخطط والأساليب للمعالجة الفورية لأي طارئ أو مشكلة قد تحدث.
مركز التواصل وخدمة الطلبة
أنشأت العمادة مركزًا للتواصل مع الطلبة، تكون مهمته تلقي اتصالات الطلبة والإجابة على استفساراتهم من خلال الرقم المجاني (8003030308) المخصّص لذلك. ويستخدم المركز أحدث الأنظمة المستخدمة للدعم الفني والتواصل مع الطلبة وتسجيل المكالمات وضبط الجودة. ويتعامل مركز التواصل مع ما يقرب من (600 ) مكالمة يوميًا. وتقوم العمادة حاليا بزيادة أعداد الموظفين وإعداد خطوط الاستقبال لخدمة أكبر عدد ممكن من طلبة التعليم عن بعد.
التعليم عبر الجوال والأجهزة المتنقلة
عندما يستطيع الطلبة استخدام أجهزتهم الجوالة والمتنقلة للتعلم والحصول على الخدمات التعليمية فإن ذلك يعني التعليم المتنقل (Mobile Learning) ويختصر ب m-Learning. ويركز التعليم المتنقل على استخدام التقنيات المتوفرة بأجهزة الاتصالات اللاسلكية لإيصال التعليم عن بعد، فقد أصبحت هذه الأجهزة في متناول معظم أفراد المجتمع. وتعتبر جامعة الملك فيصل الأولى على مستوى المملكة التي تقدم خدمات التعليم عن بعد لطلبتها من خلال الجوال والأجهزة المتنقلة وبكافة نشاطاتها وخدماته دون الاقتصار على خدمة دون الأخرى. توفر العمادة أنظمة التعلم الإلكترونيّ المتخصصة لتقديم التعليم عن بعد من خلال الجوال ، فيستطيع الطلبة الحصول على المرونة العالية في مشاهدة محاضراتهم وحل واجباتهم والتفاعل مع المادة العلمية والمنتديات وكافة نشاطات العملية التعليمية من خلال الجوال والأجهزة المتنقلة. بالإضافة للمزايا التعليمية التي تقدمها العمادة من خلال هذه الخدمات: كالخصوصية العالية في التعليم، والمتعة الحقيقيّة للتعلم من خلال الجوال والأجهزة المتنقلة والاستثمار الأمثل للوقت واستغلاله في التعلم وتلقي المعرفة. أمّا بالنسبة للخدمات الطلابية فإنّ العمادة تقدم الخدمات الطلابية الأخرى بصيغة تسمح تصفحها من خلال الأجهزة المتنقلة والجوالات.
إدارة الاختبارات
تعقد الاختبارات النهائية في مقر الجامعة بالإضافة إلىافتتاح مراكز اختبارات تغطي مناطق المملكة الرئيسية حسب أعداد وتواجد الطلبة جغرافيا مما يسهل على الطلبة أداء الاختبارات في أماكن إقامتهم أو قريبا منها ودون الحاجة للانتقال لمقر الجامعة الرئيسي، ويكون ذلك بشكل مجاني كخدمة تقدم للطلبة الملتحقين بهذا البرنامج.
حيث تعقد الاختبارات النهائية في مقر الجامعة بالإضافة إلى140 مركزا اخر للاختبارات تغطي مختلف مناطق المملكة في:
الرياض ، الدمام ، الجبيل، الخبر ، حفر الباطن ، ابها ، ابقيق ،الاحساء ، الباحة ، الجوف ، الخرج ، الخفجي ، الدلم ، الدوادمي ، الرس ، الزلفي ، الطائف ، الظهران ، القطيف ، القويعية ، المجمعة ، المدينة ، المنورة ، النعيرية ، بريدة ، بيشة ، تبوك ، جازان ، جدة ، حائل ، خميس ، مشيط ، رأس تنورة ، رفحاء ، صفوى ، عرعر ، عنيزة ، محايل عسير ، مكة المكرمة ، نجران ، وادي الدواسر، ينبع وغيرها من المراكز الأخرى.
ويكون في كل جهة مركزان احداهما للطلاب وآخر للطالبات . ويتم زيادة هذه المراكز كل فصل وفق أعداد تواجد الطلبة.
يتم اعداد الاختبارات وتجهيزها من قبل اعضاء هيئة التدريس ، وتقوم فرق عمل من الكليات مكونة من اعضاء هيئة التدريس بتصوير الاسئلة وتجهيزها وتغليفها وتنظيمها وفق اعداد الطلبة في المقررات في مراكز الاختبار المختلفة . وترسل الاختبارات الى مراكز الاختبارات ويشرف على عقد الاختبار لجان اختبارات في كل مركز وتكون على اتصال مباشر مع لجنة الاختبارات المركزية في غرفة التحكم الرئيسية في المركز الرئيسي للجامعة من خلال نظام الكتروني مختص يربط جميع مراكز الاختبار للإشراف ومتابعة هذه الاختبارات. ويوفر هذا النظام كل الإمكانات والادوات التي تحتاجها لجان الاختبارات لرصد الحضور والغياب وادارة الاختبارات والنماذج والتعليمات وغيرها ، ويتم متابعة ذلك بشكل مباشر من قبل اللجنة المركزية في المقر الرئيسي للجامعة.
أ.د.يوسف بن محمد الجندان - مدير الجامعة
د. أحمد بن عبد الله الشعيبي
عبد الله بن عمر النجار


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.