هناك شخصيات رائدة عاصرتها في حقبة الزمن الجميل في الثمانينيات الهجرية من رموز رياضة الوسطى: • الشيخ عبد الرحمن بن سعيد ( رحمة الله ) انسان عظيم قل ان تجد مثله في الوسط الرياضي .. خلقاً وثقافة وادباً واحترامًا فتعامله كان راقيًا مع الناس واتذكر انه كان يدعوني مع محمد رمضان لإحياء حفلات نادي الهلال في شارع الظهيرة التي كانت تقام في سطح مقر النادي وكان يستقبلنا ويكرمنا رحمه الله • ابو عبدالله الصايغ ( رحمه الله ) اجريت معه اكثر من مقابلة لايقل عن ابن سعيد في اخلاقه الرفيعة وتعامله وادبه الجم مع الناس واللاعبين يحترمونه ويقدرونه لمواقفهم الكريمة معهم. • عبدالله بن احمد (رحمه الله) ما ذكرته عن الصايغ وابن سعيد ينسحب على ابن احمد كانوا اشخاصاً راقين لايعرفون التناحر وكان عبدالله بن احمد (رحمه الله) ديناميكيًا محبًا للرياضة وعاشقًا لخدمة شباب وطنه • الامير عبد الرحمن بن سعود (رحمه الله) شخصية كريمة طيبة المعشر رقيق الطبع ومن ذكرياتي معه في احدى الايام خرجت من مقر عملي ظهرا وقفت انتظر سيارة أجرة تنقلني الى منزلي واذا بالأمير عبدالرحمن (رحمه الله) يقف بسيارته الى جانبي وكان بمعيته نجم النصر الخلوق سعد الجوهر (رحمه الله) وسألني الى اين؟ فقلت : الى البيت لكنه رفض وأصر على تناولي طعام الغداء بمنزله في حي الشميسي وبعد الغداء اهداني بشتا فاخرا وكنت طيلة بقائي معه افكر في اسرتي التي مؤكداً انها قلقة لتأخري في العودة خلاف الوقت المعتاد وبالفعل انشغلوا علي لدرجه انهم اتصلوا بالشرطة والاسعاف للسؤال عني وعندما اقترب المغرب اوصلني أبو خالد الى منزلي لأجد الاهل والاخوان وسكان عمارتي يبحثون عني في شارع الستين وذهلوا حين رأوني أنزل من سيارة الأمير(عليه رحمة الله)