رفضت باكستان الجمعة نتائج تحقيق أمريكي حمل قواتها جزءا من المسؤولية عن هجمات دامية ضد موقع حدودي الشهر الماضي أسفرت عن مقتل 24 من جنودها. وذكر المتحدث باسم الجيش الميجور جنرال أطهر عباس "لا يوافق الجيش الباكستاني على نتائج تحقيق الولاياتالمتحدة/حلف شمال الاطلسي (الناتو) كما اوردته وسائل الاعلام. التقرير بشأن التحقيق يفتقر إلى حقائق". وأضاف أنه سيتم تقديم رد تفصيلي بعد أن تجري الولاياتالمتحدةوباكستان تحقيقا مشتركا بشكل رسمي. وكانت الولاياتالمتحدة والناتو قد قالا الخميس إن باكستان تشارك في المسؤولية عن القصف الجوي للناتو قائلة إن قواتهما واجهت إطلاق نار "كثيف" من جانب القوات الباكستانية أولا. وأضافا أيضا أن الجانبين ارتكبا أيضا "أخطاء" في التنسيق مثل الاعتماد على "معلومات خاطئة بشأن رسم الخرائط وعدم تبادل المعلومات حول تحركات الوحدات العسكرية لكل جانب. وقالت وزارة الدفاع الامريكية في بيان "ليس هناك أي جهود متعمدة لاستهداف أشخاص ولا أماكن معروف أنها جزء من الجيش الباكستاني. بالنسبة للخسائر في الارواح وعدم التنسيق الجيد بين القوات الامريكيةوالباكستانية نعرب عن أسفنا العميق". الى ذلك قتل جندي من حرس الحدود وجرح آخر وفقد أكثر من 30 آخرين بهجوم مسلح على نقطة للتفتيش في إقليم خيبر بختونخوا شمال غرب باكستان. ونقلت قناة "سماء" الباكستانية عن مصادر أمنية أن مسلحين مجهولين هاجموا نقطة للتفتيش تابعة لحرس الحدود في منطقة مالازاي في مقاطعة تانك بإقليم خيبر بختونخوا، ما أدى إلى مقتل رجل أمن وجرح آخر. وفقد بعد الهجوم أكثر من 30 من الحراس الأمنيين، فيما عززّت الفرق الأمنية في مالازاي بحثاً عن العناصر المفقودين. وتشهد منطقة شمال غرب باكستان نشاطاً للجماعات المتشددة المؤيدة لتنظيم القاعدة وحركة طالبان.