اطمأن قائد مهمة العيص العقيد زهير سبيه على صحة الفريق الجيولوجي الذي تعرض لحادث مروري أمس أثناء توجهه لمحافظة أملج، بعد الانتهاء من دراسات في حرة الشاقة، وخلال اتصال هاتفي مع "الرياض" أكد سبيه أن الفريق المكون من ثلاثة أفراد بصحة جيدة وأنهم سيواصلون عملهم اليوم بإذن الله. من جهة أخرى ضربت هزتان محسوستان بقوة (3.0)، (3.3) درجات على مقياس ريختر فجر أمس حرة الشاقة، وأفادت هيئة المساحة الجيولوجية السعودية بأن محطات الشبكة الوطنية للرصد الزلزالي سجلت الهزتين بعمق (9.3 كم)، (6.9 كم) وذلك منذ الساعة الثانية عشرة ظهر اول من امس الأحد وحتى الساعة الثانية عشرة من ظهر امس الاثنين 22 بالإضافة إلى عشرات الهزات الأرضية أقل من 3 درجات على مقياس ريختر.إلى ذلك وفي سياق مختلف قدر كبير مزارعي العيص علي الجهني خسائر الفلاحين جراء الاهتزازات الأرضية -التي ضربت المنطقة ودعت الجهات المعنية إلى إخلائها- بأكثر من 51 مليون ريال ما يعادل 05% من إنتاجها السنوي من التمور التي اشتهرت بها (كالبرني والكعيمر ولبانة العيص والعجوة)، دون المحاصيل الأخرى من عنب وحمضيات.وحمل الشيخ على أحد المزارعين الذي ترك مزرعته 51 يوما حتى جفت وادعى أن السبب في عدم سقياه لها تلوث بئرها بمواد غريبة مرده النشاط البركاني، متسائلاً عن سبب تأثر بئره فقط من بين أكثر من ثلاثة آلاف بئر في المنطقة. وأضاف أن الأهالي ينتظرون الموسم بفارغ الصبر لعرض ما تبقى من المحاصيل وبيعها والتي تعد العمد الأول لهم بعد الله على تكاليف الحياة، مشيرا في ذات السياق إلى الجودة التي تحظى بها تمور العيص والتي تجد رواجاً في أسواق مكةالمكرمة والمدينة المنورة وتبوك ودول الخليج. وقال العنيني: لا يمكن لمنصف أن يعزي خسائر هذا العام إلى مجرد الأزمة الطبيعية فالسبب الرئيس هو الإجلاء القسري إضافة إلى موجة الجفاف التي تضرب المنطقة منذ سنوات، والتي جعلت المزارعين يزودون مزراع البعض بحصص من السقيا تتجاوز أحيانا 01 ساعات متواصلة من الضخ بهدف إنقاذ المحاصيل الزراعية.