يرعى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفل تكريم 247متفوقاً من حملة الدراسات العليا والتعليم العام في جائزة الشيخ عبدالقادر المهيدب للتفوق العلمي في عامها الثاني عشر اليوم. وأعرب الشيخ عماد بن عبدالقادر المهيدب عن بالغ شكره وامتنانه لرعاية صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن سلمان الحفل، موضحاً أن هذه اللفتة من سموه تأتي بمثابة دافع معنوي لصقل مواهب الطلبة المتفوقين لبث روح التنافسية بينهم، مشيراً الى أن هذه الرعاية الكريمة تعتبر رافداً لبذل المزيد من الاهتمام بأبنائنا الطلاب، تحقيقاً لما تسعى إليه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام. وأكد المهيدب فوز 247طالباً في الجائزة من حملة الدكتوراه والماجستير والمرحلة الجامعية وطلبة التعليم العام، إضافة الى متفوقين بجائزة الشيخ ابراهيم بن محمد المهيدب لحفظ القرآن الكريم والتي ستمنح بدءا من العام. وأبان المهيدب: أن الجائزة انطلقت من أهداف راسخة وأعمال إنسانية تسعى الجائزة من خلالها لبث روح التنافسية بين الطلبة المتفوقين، لتجسيد معاني العلم، لافتا الى أن الجائزة والتي نشأت فكرتها في تكريم المتفوقين دراسياً من أبناء الأسرة منذ أكثر من اثني عشر عاماً، حققت منذ انطلاقتها وحتى الآن قفزات متعددة كانت إضافات تخدم أفراد المجتمع بشكل عام، حققت من خلالها زيادة أعداد المتفوقين دراسياً عاماً بعد عام، بعد أن حفزت الجائزة الدارسين على بذل المزيد من العطاء. وأقرت أمانة الجائزة جائزة للبحث العلمي والأكاديمي والتي تمنح في إطار أبناء الأسرة تشجيعا لهم في مجال البحوث العلمية، واعتمدت تكريما للمتفوقين من جمعية الأطفال المعوقين، وجائزة للجمعية الخيرية لرعاية الأيتام "إنسان"، وتم اعتماد تلك الجوائز شحذاً لهممهم وتأكيداً على أنهم جزء من المجتمع ويقعون دون أدنى شك في دائرة اهتمام المجتمع، وتعد هذه الجوائز مشاركة من الأسرة في دعم هذا الجانب وتأكيداً على أهميته. وتحتفي الجائزة بمرور اثني عشرة سنة على انطلاقتها وهو ما يعطي لها امتداداً تاريخياً جيداً وستبقى رافداً من روافد برامج وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي في بلادنا حيث تسعى لمواكبة خطط التحفيز التي تقدم للطلبة والطالبات في التعليم العام والعالي من الهيئات والشركات والمؤسسات الحكومية والخاصة والتي تأتي مكملاً لدور وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي.