تعزيز دور التقنية وبناء بيئة تعليمية مبتكرة للجيل القادم التعليم هو ركيزة أساسية في بناء المجتمعات ونهضتها، فهو يعكس تطور الأمم وتحقيق التنمية المستدامة، وفي المملكة العربية السعودية يمثل تطوير المنظومة التعليمية أولوية رئيسة ضمن رؤية 2030، حيث تسعى المملكة إلى إحداث نقلة نوعية في التعليم من خلال تحديث المناهج، واعتماد أساليب تدريس حديثة، وتعزيز دور التقنية في العملية التعليمية، إلى جانب تمكين المعلمين وتأهيلهم لمواكبة المستجدات التربوية، كما تولي اهتماما خاصا بتهيئة بيئة تعليمية تشجع على الإبداع والابتكار، لإعداد جيل قادر على المنافسة عالميا. وقد حظي قطاع التعليم بدعم كبير من الحكومة الرشيدة، حيث ركزت على إصلاح التعليم ورفع جودة مخرجاته، بالإضافة إلى تطوير النظام التعليمي ليتماشى مع احتياجات سوق العمل، إذ شملت هذه الإصلاحات على تطوير مهارات الطلاب والطالبات، ليس فقط من خلال المناهج الأكاديمية بل أيضا عبر تعزيز مهارات التفكير النقدي، وحل المشكلات، والابتكار، إلى جانب المهارات التقنية التي أصبحت متطلبا أساسيا في ظل التحول الرقمي المتسارع. وفي هذا الإطار، أثبت النظام التعليمي في المملكة مرونته العالية وقدرته على التكيف السريع مع الأزمات، لاسيما خلال جائحة كورونا، عندما أطلقت وزارة التعليم منصة "مدرستي" لتوفير بيئة تعليمية رقمية تضمن استمرارية العملية التعليمية عن بعد لجميع المراحل الدراسية، واستمرت المنصة بتقديم خدماتها حتى بعد انتهاء الجائحة، حيث باتت تستخدم خلال فترات تعليق الدراسة بسبب الأحوال الجوية، مما عزز دور التقنية في دعم العملية التعليمية، كما تم تفعيل بدائل تقنية أخرى، مثل التطبيقات التعليمية والقنوات مثل قناة عين، التي ساهمت في رفع كفاءة التعليم عن بعد وتعزيز مهارات التعلم الذاتي لدى الطلاب. ولم تقتصر جهود الوزارة على التعليم العام فحسب، وإنما امتدت إلى دعم تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال تهيئة بيئات تعليمية ملائمة وتقنيات تعليمية متخصصة لهم، لتحقيق تكافؤ الفرص والحصول على تعليم يلبي احتياجاتهم ويدعم اندماجهم في المجتمع التعليمي. البحث العلمي من أهداف 2030 أعلن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد - حفظه الله -، أن البحث العلمي يعد من أولويات المملكة ومن الأهداف الأساسية لرؤية 2030 التي تهدف إلى تحويل الاقتصاد الوطني إلى اقتصاد معرفي، وفي السنوات الأخيرة، اكتسب البحث العلمي أهمية في تطوير التعليم الجامعي، بفضل الاستثمارات الكبيرة في مراكز البحث الجامعية لدعم الأنشطة البحثية وتشجيع الابتكار بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، كما توسعت هذه الاستثمارات لتشمل إنشاء العديد من مراكز الأبحاث المتخصصة في مختلف المجالات، إضافة إلى توفير التمويل اللازم لتطوير المشاريع البحثية وقدرة الطلاب على المشاركة في هذه المشاريع التي تصقل من مهاراتهم وتشجعهم على التطوير والابتكار، وتجسد هذه التوجهات رؤية المملكة في جذب المهتمين من الباحثين ورواد الأعمال من داخل المملكة وحول العالم، وأن تصبح المملكة العربية السعودية مركزا عالميا للابتكار والتقدم العلمي. تخصصات حديثة تلبي احتياجات سوق العمل مع تطور احتياجات سوق العمل وتزايد الاعتماد على التكنولوجيا في مختلف القطاعات، أصبح من الضروري أن تتواكب المناهج الجامعية مع هذه التغيرات، لذلك اتجهت الجامعات في المملكة إلى تحديث برامجها الأكاديمية لتشمل التخصصات الحديثة التي تتناسب مع متطلبات الاقتصاد المعرفي، وقد تحدث الدكتور بدر البدراني، عضو هيئة التدريس في قسم سياسات واقتصاديات التعليم بجامعة طيبة، موضحا أن المناهج الجامعية شهدت تغييرات هامة، أبرزها إدراج تخصصات الجديدة مثل الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني التي تتماشى مع متطلبات سوق العمل، وأضاف الدكتور البدراني إلى أن هذه التحديثات لا تقتصر على تطوير المناهج فحسب، شملت أيضا تقديم برامج تدريبية تهدف إلى تزويد الطلاب بالمهارات العملية، حتى يسهل اندماجهم في سوق العمل. ويعد تطوير التعليم وإصلاحه من أبرز أولويات المملكة لضمان تحقيق تنمية مستدامة، فمنذ إطلاق رؤية 2030، عملت المملكة على تحسين النظام التعليمي من خلال التركيز على تطوير المناهج التعليمية، وكذلك تعزيز مهارات المعلمين، إلى جانب تهيئة بيئة مدرسية مناسبة، كما سعت إلى مواكبة التقدم العلمي والتقني، مع تعزيز مخرجات العملية التعليمية لتلبية احتياجات سوق العمل. مبادرات تدعم رؤية 2030 في هذا السياق، أكدت فاطمة الخاتم، معلم خبير بوزارة التعليم، والحاصلة على ماجستير في الإدارة والتخطيط التربوي، أن هناك العديد من المبادرات والمشاريع التي تساهم في تحسين جودة المناهج التعليمية وتطوير العملية التعليمية في المملكة، وأوضحت أن شركة TBC، وهي شركة حكومية متخصصة في إدارة المشاريع الحكومية، شرعت بالتعاون مع وزارة التعليم في تنفيذ عدد من مبادرات برامج رؤية المملكة 2030، فقد بدأت الشركة منذ منتصف عام 2017 وبشكل متسارع في إنهاء عدد من المشاريع وفق المخطط لها وضمن الميزانية المرصودة، والتي تصل إلى أكثر من 3.6 مليارات ريال. مبادرة تطوير برامج رياض الأطفال وأشارت أ. فاطمة إلى أبرز المبادرات المنفذة ومنها مبادرة تطوير برامج رياض الأطفال والتي تستهدف توفير 100 ألف مقعد لطلاب رياض الأطفال بجميع أنحاء المملكة، ما سيسهم في رفع نسبة الالتحاق بمرحلة رياض الأطفال إلى 30 % خلال السنوات المقبلة، وذلك من خلال إنشاء وافتتاح أكثر من 250 مبنى رياض أطفال وتقديم مسارات تشجيعية وتسهيلات لمستثمري القطاع الخاص لافتتاح ما لا يقل عن 40 روضة أطفال، مما يتيح فرصا وظيفية كبيرة في مجال التعليم المبكر. مبادرة تحسين وسائل الأمن والسلامة بالإضافة إلى ذلك، مبادرة تحسين وسائل الأمن والسلامة في المدارس والتي أسهمت في إيجاد بيئة تعليمية آمنة ومتوافقة مع معايير السلامة، وتوفير الحراسات الأمنية لأكثر من 6400 مدرسة، وتجهيز 270 مبنى مدرسيًا بوسائل ومعدات السلامة اللازمة، وبالتالي المحافظة على تجهيزات السلامة الحالية من خلال صيانتها في عدد 7000 مدرسة على مدى السنوات المقبلة، كما تعمل الشركة مع المختصين بوزارة التعليم على تعزيز ثقافة الطلاب والطالبات بمتطلبات السلامة المرورية بمحيط المدارس. مبادرة تطوير المهارات الرقمية كذلك أطلقت وزارة التعليم مبادرة تطوير المهارات الرقمية بالشراكة مع مؤسسة مسك الخيرية والتي تتيح للمشاركين إمكانية الحصول على شهادة مقدمة من إحدى الشركات العالمية، وهي شهادات رائدة في هذا المجال، تمكن المعلمين والمعلمات الحاصلين عليها من استخدام التقنيات في العملية التعليمية على نحو تعليم فعال ومميز، بهدف تنمية قدراتهم في اختيار التقنيات والأنشطة الرقمية المناسبة داخل غرفة الصف من أجل تحقيق أهداف التعليم، وتحفيز الطلاب على التفاعل مع البيئة التعليمية، وتجاوز التحديات التي قد تواجههم داخل الغرف الصفية. دور التكنولوجيا في تحسين جودة التعليم كما أوضحت أ. فاطمة أن مبادرة تطوير المهارات الرقمية بالشراكة مع مؤسسة مسك الخيرية ترتبط بأهداف التنمية المستدامة وتحقق التعليم الشامل والعادل، ذي جودة ونوعية عادلة لجميع فئات المجتمع، بالإضافة إلى بناء رأس المال البشري لدعم التنمية المستدامة، وأن هذه المبادرة تؤسس بنية تحتية متمكنة في قطاع التعليم لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، والاستمرار في ترسيخ مبدأ إتاحة الفرص العادلة بين الجنسين في التعليم والتعلم، إلى جانب رفع مستوى الإنتاج الفكري والعلمي، مما يعزز التوازن مع الاستهلاك للموارد الطبيعية، ويدعم نمو اقتصادي مستدام. مواكبة تطورات التعليم أما فيما يخص تطوير المناهج وربطها بمهارات المستقبل، تؤكد أ. فاطمة أن رؤية المملكة 2030 تسعى إلى جعل التعليم أكثر توافقا مع احتياجات سوق العمل، عبر تطوير المهارات الأساسية والتخصصات الفنية، وتعزيز القيم الوطنية من خلال المناهج الدراسية، فيشمل ذلك تعزيز الهوية الثقافية واللغة العربية وتاريخ المملكة، مما يساعد على بناء مجتمع متماسك يعتز بجذوره. وأضافت أن يمكن الاستفادة من نماذج تطوير المناهج الحديثة مثل التعلم النظامي والتعلم القائم على المشاريع والتعلم المدمج. كما تطرقت إلى برنامج المعايير الوطنية لمناهج التعليم العام التابع لهيئة تقويم التعليم والتدريب، يعد من أبرز المبادرات الحالية في المملكة العربية السعودية لتحسين المناهج التعليمية. يسعى هذا البرنامج إلى تحقيق أكثر من 19 هدفا من أهداف رؤية المملكة 2030، مع التركيز على مضامين تربوية تطبيقية، تتماشى مع الدين الإسلامي والعناية باللغة العربية، وعلى مضامين الهوية والمواطنة المسؤولة، وغرس قيم الولاء والانتماء الوطني، وتعزيز قيم الوسطية، والتسامح، وثقافة العمل الجاد، والإيجابية، وتنمية الاقتصاد الرقمي ودعم ثقافة الابتكار وريادة الأعمال وغيرها من الأهداف المهمة. التحول الرقمي وأثره في التعليم ذكرت أ. فاطمة الدور المحوري الذي تلعبه التكنولوجيا في تحسين جودة التعليم، مشيرة إلى أن التحول الرقمي في القطاع التعليمي أصبح ضرورة حتمية لمواكبة التطورات العالمية، وأوضحت أن المملكة كانت من أوائل الدول التي تبنت حلول التعلم الإلكتروني، كما ظهر ذلك خلال جائحة كورونا، من خلال إطلاق منصات مثل «مدرستي» و «روضتي» والتي ساهمت في استمرار العملية التعليمية، وعززت من تجربة التعلم التفاعلي للطلاب والمعلمين، وتابعت قائلة إن المدارس السعودية تتبنى الحلول الرقمية لتعزيز الفعالية والإنتاجية سواء من استخدام اللوحات الذكية إلى تطبيقات التعليم الإلكتروني، جميعها تساهم في جعل التعليم أكثر تفاعلاً وجاذبية للطلاب. التطور المستمر اختتمت أ. فاطمة حديثها بالتأكيد على أن التعليم في المملكة يشهد تطورا مستمرا بفضل رؤية 2030 التي جعلت الطالب محور العملية التعليمية وساعدت في تنشئة الطلاب علميا، من خلال الأنشطة التربوية داخل المدارس لتطوير مهاراتهم المهنية، كما أكدت على ضرورة استخدام أساليب التدريس الحديثة وتوفير التكنولوجيا مثل الحاسوب والأجهزة اللوحية في المدارس، بالإضافة إلى تجهيز المختبرات العلمية والسبورة الذكية لتعزيز جودة التعليم. دعم وزارة التعليم لذوي الاحتياجات الخاصة تركز المملكة على تحقيق تكافؤ الفرص لجميع الطلاب، بما في ذلك ذوي الاحتياجات الخاصة، مما يعكس حرصها على دعم مسيرتهم الأكاديمية والاجتماعية، وفي هذا الإطار توكد روان محمد معلمة تربية خاصة، أن وزارة التعليم في المملكة قامت بتوفير بيئة تعليمية ملائمة لطلاب ذوي الإعاقة، من خلال تصميم المباني المدرسية بحيث تكون مجهزة بجميع التسهيلات التي تناسب احتياجاتهم ويستطيع الطالب التنقل واستخدام المرافق المختلفة بكل أمان داخل المدرسة، وهذه التسهيلات توفر للطلاب بيئة تشجعهم على التطوير والتعلم. برامج الدمج في التعليم العام وفيما يتعلق ببرامج الدمج، تشير روان محمد أن الوزارة نفذت برامج دمج تتيح للطلاب ذوي الإعاقة التعلم جنبا إلى جنب مع أقرانهم في الفصول الدراسية العادية، مع منحهم الدعم اللازم لضمان استفادتهم الكاملة من العملية التعليمية، لكن الدمج لم يقتصر فقط على إدخال الطلاب إلى الصفوف، بل يتضمن دعم تربوي ونفسي من خلال تخصيص معلمين متخصصين وبرامج تعليمية تناسب احتياجاتهم الفردية، هذا الدمج يعزز من قدرة الطلاب ذوي الإعاقة على التفاعل الاجتماعي، مما يساعد في بناء شخصياتهم بشكل إيجابي ويشجعهم على مواصلة التعليم. المكافآت والدعم قدمت وزارة التعليم دعم مادي ومعنوي لطلاب ذوي الإعاقة، حيث توضح روان محمد أن الوزارة تقدم مكافآت شهرية لجميع فئات ذوي الإعاقة، بالإضافة إلى منح مقاعد دراسية مجانية، كما تشجعهم على الالتزام بالدراسة وتحقيق التقدم الأكاديمي، وتلك الخطوة تساهم بشكل كبير في تعزيز الوعي المجتمعي وتقبل الطلاب ذوي الإعاقة داخل المدارس. التسهيلات في التعليم الجامعي على المستوى الجامعي، تم توفير العديد من التسهيلات لضمان حصول طلاب ذوي الإعاقة على فرص تعليمية متساوية مع غيرهم، وفي الجامعات السعودية قد أدرجت مجموعة من الخدمات الخاصة مثل العروض التقديمية الصوتية والمرئية التي تساعد في تقديم المعلومة بشكل يتناسب مع احتياجات الطلاب ذوي صعوبات التعلم أو ضعاف السمع مع الصورة والصوت، هذه المبادرات تعكس اهتمام المملكة حول ضمان تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب بغض النظر عن اختلافاتهم، فالهدف الأساسي هو تزويد الطلاب بالمهارات والمعرفة التي يحتاجونها للمساهمة الفعالة في المجتمع، مما يعزز من قدرتهم على التفوق والنجاح في حياتهم الأكاديمية والمهنية. تسعى المملكة إلى تطوير نظام تعليمي شامل يركز على تلبية احتياجات جميع فئات الطلاب، من خلال توفير بيئة تعليمية متكافئة تضمن لهم الفرص اللازمة لتحقيق التقدم الأكاديمي والاجتماعي. استراتيجيات التعلم الحديثة استراتيجيات التعلم الحديثة هي من الأساسيات في إصلاح العملية التعليمية، إذ تركز على التفاعل والمشاركة من قبل الطلاب، ومن بين هذه الاستراتيجيات هي استراتيجية التعلم القائم على المشروعات الذي يكون الطالب فيها هو المحور الأساسي للعملية التعليمية فيصبح هو الأساس بدلا من أن يكون مجرد متلق للمعلومة، هذه الاستراتيجية تساعد على تنمية مهارات التفكير النقدي والإبداعي لدى الطلاب، وتقوي قدرتهم على حل المشكلات والتفاعل بشكل جماعي مع الآخرين، وتلك هي المهارات الأساسية في بيئة العمل الحديثة. التقييم المستمر والتكنولوجيا وفي هذا السياق، لا يمكن تجاهل أهمية التقييم المستمر الذي أصبح مهم لمتابعة تقدم الطلاب على عكس النظام التقليدي كان يعتمد على الاختبارات النهائية فقط، فالتقييم المستمر يسمح للمعلمين بمراقبة الأداء الأكاديمي للطلاب على مدار الفصل الدراسي ويوفر فرصا للتوجيه المباشر والتغذية الراجعة، كما يتيح لهم التعلم بشكل مستمر ويمكنهم من تحسين مهاراتهم، إلى جانب ذلك، تؤكد أ. آمنة الرويلي أن للتكنولوجيا دورا مهما في تعزيز هذه الاستراتيجيات التعليمية، من خلال استخدام تقنيات مثل العروض التقديمية والمحاكاة، حيث يتفاعل معها الطلاب بشكل أكبر مع المواد التعليمية في بيئة تعليمية أكثر تفاعلية، وتشير إلى أن تطبيق هذه الاستراتيجيات في الفصول الدراسية تمثل خطوة هامة نحو تحسين جودة التعليم. دعم الموهوبين في النظام التعليمي في المملكة العربية السعودية تدرك المملكة أهمية رعاية الموهوبين وتطوير مهاراتهم في مجالات متعددة، سواء كانت علمية، فنية، رياضية أو ثقافية، وذلك من خلال مجموعة من البرامج والمبادرات التي تهدف إلى اكتشاف وتنمية هذه المواهب في مراحل مبكرة، كما تم إنشاء مراكز خاصة للموهوبين تعمل على تقديم برامج تدريبية متقدمة هدفها تعزيز مهاراتهم، وإنشاء بيئة تعليمية لهم تشجع على التفكير الإبداعي والتفوق والابتكار في مجالاتهم الخاصة، بالإضافة إلى تأهيل المعلمين وتدريبهم على أساليب وطرق حديثة لاكتشاف وتطوير هذه القدرات المتميزة. تواصل المملكة العربية السعودية، بقيادة ولي العهد محمد بن سلمان آل سعود -حفظه الله- جهودها المستمرة لتطوير النظام التعليمي بما يتوافق مع رؤية 2030، وذلك من خلال بناء بيئة تعليمية مبتكرة تمكن الجيل القادم من الإبداع وتحقيق التنمية المستدامة.