تتوسد "جدة التاريخية" ببيوتاتها الأثرية وأسواقها التجارية العريقة، على أرض ساحلية جذابة ساحرة، مما جعلها مركزًا بشريًا يضم العديد من الثقافات عبر السنين، وبوابة للحرمين الشريفين ومركزًا تجاريًا يقصده الزوار من كل حدب وصوب، قاومت أسواره العوامل التاريخية بثمانية أبواب جعلها غارقة بقصصها التاريخية المعبرة عن تراث إنساني عظيم. وضمت منطقة جدة التاريخية أعرق الأسواق الشعبية عبر الأزمنة، التي جعلت من التسوق تجربة جميلة وفريدة خاصة في شهر رمضان، ومن أبرز تلك الأسواق وأقدمها سوق العلوي التاريخي، الممتد من شارع قابل وصولًا إلى سوق البدو، ويعد شارع العطارين المتفرع من سوق العلوي، منطقة تجارية كانت بمثابة نقطة لتجمع معظم التجار وفيه الكثير من المحلات التجارية. وأشتهر "شارع العطارين" بضم كبار تجار العطارة على المستوى المحلي، ميزت دكاكين العطارة والتوابل السوق عن باقي الأسواق القديمة بجدة بأدخنتها الزكية المنسابة للنفس جعل مقصدًا للمرتادين والمتسوقين.