قاد شغف مشاهدة أفلام الأنمي منذ الصغر، المواطن نواف الشويش، إلى تعلم اللغة اليابانية، ودراستها في مرحلته الجامعية بجامعة الملك سعود في الرياض، والتي انتهت به المطاف إلى ابتعاثه لليابان لإكمال مشروع تخرجه من الجامعة، في وقت أبهرت مهارة الشويش زوار معرض الكتاب بجازان والذي انتهت فعالياته يوم أمس الأول، حيث أبدع في كتابة أسماء الزوار باللغة والخط الياباني الفريد من نوعه، والذي خطف معها أنظار الزوار. وتحول ركن الشويش إلى بيئة فنية عالمية، يشهد توافد الكثير من الزوار، لطلب كتابة أسمائهم باللغة اليابانية، وتعلم الفن الياباني. وأكد الشويش في تصريح ل"الرياض"، شغفه منذ الطفولة باللغة اليابانية من خلال مشاهدته لأفلام الأنمي، والتي عززت دراسته في جامعة الملك سعود لغات ولغة يابانية، مشيراً إلى أن مشروع تخرجه هو سفره لليابان، وتحقيق أمنيته. وأشار الشويش؛ أن الخط الياباني هو تجسيد للتراث الثقافي العميق في اليابان، من خلال تعلمه وممارسته، حيث يتعلم الأفراد الاتصال مع العالم الداخلي، والتعبير عن أفكارهم ومشاعرهم بشكل جمالي ومريح، مضيفاً أن عروض الخط والمعارض الفنية تمثلان فرصًا رائعة للمجتمع لاكتشاف وتقدير جماليات هذا الفن التقليدي. وأكد الشويش أن فن الخط الياباني يعزز الهدوء والسكينة في المكان الذي يوضع فيه، ويعكس جوهر الفلسفة اليابانية التقليدية، وذلك بفضل التركيز على الجمالية والتأمل، ويمكن لفن الخط أن يوفر للناس لحظات من السكينة والهدوء في حياتهم اليومية، ويعكس الفن الياباني في مجمله تفاني الشعب الياباني في الابتكار والجمال، ويعتبر فن الخط جزءًا لا يتجزأ من هذا التراث الثقافي العريق.