كشف بيان عسكري عراقي وزع يوم السبت أن اثنين من عناصر داعش الخطرين قتلا بضربة جوية عراقية في سلسلة جبال حمرين ضمن محافظة صلاح الدين. وأوضح بيان خلية الإعلام الأمني في قيادة العمليات المشتركة العراقية أن وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية تحققت من مقتل اثنين من عناصر داعش الخطرين وهما محمد رشيد جاسم، القيادي في داعش المكنى أبو حذيفة، وأبو فاطمة عسكري ولاية صلاح الدين في قصف لسلاح الجو العراقي في العشرين من الشهر الماضي. وذكر البيان أن القصف استهدف أحد أوكار داعش في سلسلة جبال حمرين في محافظة صلاح الدين والمتواجد بداخلها قيادات مهمة من تلك العصابات الإجرامية المتورطة بعمليات إرهابية ضد القوات الأمنية والمواطنين خلال الفترات الماضية. من ناحية أخرى، أطلقت الحكومة العراقية برنامج استشفاء نفسي وصحي بالتعاون مع الأممالمتحدة لتقديم العلاج والنصائح لإعادة التوازن النفسي لضحايا تنظيم داعش الإرهابي. وقال قاسم الأعرجي، مستشار الأمن القومي العراقي، في المؤتمر العالمي الأول لضحايا الإرهاب المنعقد بمقر الأممالمتحدة في نيويورك عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة، "إن الحكومة العراقية انطلقت ببرامج استشفاء نفسي وصحي لجميع المجتمعات التي كانت تحت سيطرة تنظيم داعش". وذلك بحسب بيان لمستشارية الأمن القومي العراقي. وأضاف، أن الخلية النفسية التابعة لمستشارية الأمن القومي واصلت مهامها بدعم من الحكومة العراقية ومنظمات المجتمع المدني والأممالمتحدة، لتقديم العلاج والنصائح لإعادة التوازن النفسي لضحايا الإرهاب من خلال استخدام العيادات النفسية للعائدين من مخيم الهول السوري وبقية مخيمات النزوح، لمساعدة الضحايا على التأقلم واستيعاب مخاوفهم. وأكد أن العراق واجه الإرهاب والتطرف على مدى سنوات، حيث حاول تنظيم داعش الإرهابي إشعال الفتنة واغتصب المدن وقتل الرجال والنساء، وسرق الأموال وتسبب بهجرة أكثر من مليون وأربع مئة ألف مواطن، لكن العراقيين أفشلوا مخططاته بوعيهم وتماسكهم الاجتماعي. وذكر "أن العراقيين بجميع مكوناتهم وأطيافهم خاضوا معارك بطولية ضد داعش الإرهابي وأن تهديد داعش أصبح محدودا، بفضل تضحيات القوات الأمنية بكل صنوفها ومساعدة التحالف الدولي والدول الصديقة". وقال الأعرجي: إن الحكومة العراقية شرّعت قانون ضحايا الإرهاب سنة 2009، وقانون إنصاف الناجيات الايزيديات، من أجل إنفاذ القانون والاقتصاص من المجرمين الإرهابيين". وطالب المسؤول العراقي المجتمع الدولي بإنصاف ضحايا الإرهاب وإعادة اندماجهم بالمجتمع، من خلال زيادة برامج دعم الضحايا وإعادة تأهيل العائدين من مخيم الهول السوري، خصوصا النساء والأطفال وكذلك التركيز على رفع قدرات العاملين في مجال التأهيل النفسي. وقال: "إن العراق يتجه إلى وضع إستراتيجية تتضمن حزمة متكاملة من الخدمات لتغطية احتياجات ضحايا الإرهاب".