أعلنت اللجنة القانونية بنادي الإبل عن كشف سبع حالات للعبث في الإبل الوضح بسيف الملك، تم استبعادها نتيجة الحقن، وخمس حالات تمطيط، وقد استأنف أحد الملاك، وتم نقض الحكم والسماح لناقته بالمشاركة. من جانب آخر، حقق عبدالله فهد الشريع المركز الأول في شوط سيف الملك للون الصفر، وحل في المركز ذاته للون الشعل حامد سعود بن سمار العتيبي، وذلك ضمن مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل في نسخته السادسة، المقام في الصياهد الجنوبية شمال شرق الرياض. وحصل على المركز الثاني للون الصفر، جميل رجاء الجعيد، جاء بعده ضيف الله حجيلان المطيري، وحل رابعاً صاطي بن منور المطيري، فيما حصل على المركز الخامس قاسم برعوص المطيري، وجاء سادساً لافي سعد عياد الشيباني. وفي فئة الشعل، حقق المركز الثاني خالد سعود بن حثلين، يليه رفاعي بن علوش العجمي، ثم مهنا إبراهيم المزروعي، وجاء خامساً نايف عبيد العتيبي، وسادساً بصيص فهد العجمي، وحل عبدالعزيز حسين الشلاحي سابعاً، يليه عمر سعد المشوح، ثم عقاب عصفور العجمي تاسعاً، وسلطان فهيد التمياط عاشراً. من جانبه، قدم فهد بن عبدالله الشريع مالك صفر الطنايا الحاصلة على شوط سيف الملك الفوز لجمهورها العريض الذي شارك بفعالية لتحقيق اللقب التاريخي بسيف الملك. وقال: "الحصول على سيف الملك بمهرجان المؤسس هذا المهرجان الكبير والعالمي يمثل فخراً لنا ولكل مشارك بهذا المهرجان، وتسلم الجائزة من يد خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده يزيدنا شرف واعتزاز بالسلام على قائد المسيرة وسمو ولي عهده أيدهم الله". وبين الشريع أن المهرجان يعد أكبر مهرجانات الإبل في العالم، و"نحن حصلنا الشوط على مستوى أفضل سلالات الإبل في العالم فالشكر للقيادة الرشيدة على دعمها موروثنا الأصيل الإبل ودعمها الكبير، ونخص بالشكر سمو ولي العهد المشرف العام على نادي الإبل الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله- الذي سار بالمهرجان لهذه المكانة العالمية التي يفخر بها الجميع حتى أصبح المهرجان بهذه القيمة والمكانة، كما نشكر نادي الإبل برئاسة الشيخ فهد بن حثلين على جهوده الكبيرة لتطوير المهرجان ونجاحه المتواصل، وكلنا فخر واعتزاز بمهرجان المؤسس -طيب الله ثراه-". من جانبه، أكد رئيس لجنة العمليات في نادي الإبل ومهرجان الملك عبدالعزيز م. معاذ مرغلاني، أن مضامير مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل، تعتبر من أفضل المضامير في منطقة الخليج العربي. وأضاف: "يضم المهرجان في نسخته السادسة مضمارين يبلغ طول الأول 8 كلم، ويحتوي على نقطتي انطلاق، فيما يبلغ طول المضمار الثاني 5 كلم، ويضم كذلك نقطتي انطلاق، وتنقسم الأعمال المنفذة على المضامير إلى قسمين، الأول منها خاصة للتأهيل، والثاني يتعلق بالصيانة، التي تكون بعد انتهاء السباق بشكل دوري". وتابع م. مرغلاني: "أعمال التأهيل تتم قبل شهر من انطلاق المهرجان، وتشمل إزالة الطبقتين قبل النهائية والنهائية، وبدء عملية الإحلال للتربة، التي يتم اختبارها لإعطاء النتائج المخبرية السليمة المطلوبة لها، وفي هذه العملية تستخدم معدات كثيرة، منها 15 من صهاريج المياه، و10 جريدرات، و20 قلاباً و6 شيولات، وغيرها من المعدات التي تدخل في أعمال التجهيز". وأضاف: "وأما في أعمال الصيانة، فإن عدد المعدات المستخدمة أقل حيث نستخدم ما لا يقل عن 10 صهاريج مياه، و3 جريدرات، وحراثتين، وعدد كبير من العمالة، وتبدأ عملية الصيانة الدورية في رش المياه، ثم حرث المضمار، يلي ذلك مسح الكريدرات، ومن ثم ترصيص التربة بالرصاصات حتى تصبح صالحة لركض الهجن، إضافة إلى قيام العمالة في إبعاد الحجارة والحصى الموجودة، كما يوجد معدات خارجية وفريق صيانة لصيانة الحواجز البلاستيكية في المضمار". وختم مرغلاني حديثه: "أعمال الصيانة متواصلة على مدار 24 ساعة، ففي سباقات الهجن على سبيل المثال، يستمر العمل طوال الليل لتجهيز المضامير لليوم التالي عبر فريق عمل من الشباب السعودي". فهد الشريع