قدم رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، ترشحه للانتخابات الرئاسية السبت، في مقر المفوضية الوطنية للانتخابات في مدينة بنغازي. وقال صالح في تصريحات نقلتها محطة "ليبيا تنتخب" التلفزيونية المخصصة للانتخابات اللبيبة: "حضرت إلى مقر المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في مدينة بنغازي المجاهدة لتقديم المستندات المطلوبة لترشيحي لمنصب رئيس الدولة الليبية"، داعياً مواطنيه للمشاركة في الانتخابات بكثافة. وفي المجموع، قدم 23 مرشحاً رئاسياً ملفاتهم، بالإضافة إلى صالح، كما أفادت المفوضية العليا للانتخابات على موقعها الإلكتروني. وهذه الانتخابات المقررة في 24 ديسمبر، وهي الأولى التي تجرى بالاقتراع العام في ليبيا، وتأتي تتويجاً لعملية سياسية شاقة ترعاها الأممالمتحدة. وتسجل أكثر من 2.83 مليون ليبي من أصل سبعة ملايين ليبي للتصويت فيها. ويرى المجتمع الدولي، أن إجراء الانتخابات، الرئاسية أولاً على أن تليها انتخابات تشريعية بعد شهر، أمر ضروري لتهدئة الوضع في البلاد التي تملك أكبر احتياطات نفطية في إفريقيا. لكن في سياق أمني ما زال هشاً وخلافات سياسية مستمرة، بما في ذلك خلاف على موعد الانتخابات، يبقى إجراء الاقتراع غير مؤكد. وصادق صالح في سبتمبر على النص المتعلق بالانتخابات الرئاسية من دون عرضه على النواب للتصويت عليه، وهو نص يبدو أنه مصمم على مقاس المشير خليفة حفتر، وهو قرار طعنت فيه السلطات في طرابلس، وأدى إلى تصاعد حاد في التوتر. والجمعة، تظاهر مئات الليبيين في العاصمة طرابلس ومصراتة، للتنديد بترشح سيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الراحل معمر القذافي، والمشير خليفة حفتر للانتخابات الرئاسية.