اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأحد أن الاحتجاجات المناهضة للعنصرية في الولاياتالمتحدة مؤشر على أزمات عميقة في البلاد، وذلك في أول تعليق له على الوضع. وربط بوتين الاضطرابات بأزمة تفشي كوفيد-19 قائلا "أن أمور مرتبطة بمكافحة فيروس كورونا سلّطت الأضواء على مشكلات عامة". وقارن بوتين بين الولاياتالمتحدة وروسيا قائلا بينما "نخرج نحن من الوضع المرتبط بفيروس كورونا بشكل ثابت وبأقل خسائر ممكنة، لا تسير الأمور بهذا الشكل في الولاياتالمتحدة". وانتقد بوتين طريقة إدارة أزمة تفشي الفيروس في الولاياتالمتحدة قائلا إن "الرئيس الأميركي يقول علينا القيام بكذا وكذا، ولكن حاكم الولاية في مكان آخر يحدد له المسار". وأضاف "أعتقد أن المشكلة تكمن في أن مصالح الأحزاب السياسية تولى أهمية أكبر من مصالح المجتمع والناس ككل". صحافة أميركية وقبل أيام أثار مقال اقترح حشد الجيش لإدارة التظاهرات، عاصفة في صفوف صحيفة نيويورك تايمز أدت إلى استقالة المسؤول عن زاوية الآراء. وكان عنوان "المباني تهم أيضا" الذي يساوي بين الخسائر المادية خلال التظاهرات المناهضة والأميركيين الأفارقة الذين تقوم الشرطة بقتلهم، كافيا في صحيفة "فيلادلفيا إينكوايرر" لإثارة غضب جزء من هيئة التحرير. وقال مارتن رينولدز أحد مدراء "ماينارد اينستيتيوت" المركز الذي يروج للتنوع في وسائل الإعلام إن "الكفاح الذي نراه في الشوارع يفرض نفسه على هيئات التحرير الأميركية، لأن صحافيين يشعرون بالاستياء من التغطية لأنهم يمنعون من تغطية قضايا بسبب انتماءاتهم الاتنية". الخلافات الأميركية من النزاع مع الصين إلى فك الارتباط العسكري مع أوروبا والخلافات مع المنظمات الدولية: تهتزّ الولاياتالمتحدة مع عملية إعادة تموضع الولاياتالمتحدة التي يقوم بها الرئيس الأميركي دونالد ترمب. ومن بين المسائل الخلافية التي تتطلب تفسيرا صريحا للسلوك العدائي في العلاقة مع الصين والتوتر في الشرق الأوسط نتيجة الدعم الأميركي لسياسية الضمّ التي تنتهجها إسرائيل وانسحاب الولاياتالمتحدة من منظمة الصحة العالمية في أوجّ معركتها لمكافحة وباء كوفيد-19 والتدابير المتخذة ضد المحكمة الجنائية الدولية. واتخذ الاتحاد الأوروبي موقفا في كلّ هذه القضايا. وضاعف وزير خارجية الاتحاد جوزيب بوريل التنديدات والتحذيرات. إلا أن ليس بإمكانه إخفاء الانقسامات بين الدول الأعضاء. وبعض تصريحاته ليست باسم الاتحاد لأن ليس كل الدول الأعضاء تؤيدها. ويقرّ دبلوماسي بأن الولاياتالمتحدة وكذلك الصين، تلعبان على هذه الانقسامات لتعميقها. وسبب قرار سحب جزء من القوات العسكرية المتكررة في ألمانيا صدمة لبرلين. وتحدث وزير الخارجية الألماني هايكو ماس عن ضربة قاسية للعلاقات الألمانية الأميركية وخطر محتمل على الأمن. وسيترتب على وزير الدفاع الأميركي مارك اسبر تهدئة النفوس الخميس أثناء اتصال فيديو بين وزراء دفاع دول حلف الأطلسي. وبالنسبة إلى بعض الحلفاء، فإن فك الارتباط العسكري الأميركي ليس مفاجئاً. ويشرح دبلوماسي غربي من دون الكشف عن هويته أن "دونالد ترمب يراجع كل الالتزامات العسكرية الأميركية في العالم، لأنه يبحث عن الأماكن التي بإمكانه الانسحاب منها". متظاهرون لدعم حركة Black Lives Matter في وسط لندن «أ ف ب»