برنامج أندية الحي الترفيهية التعليمية أحد البرامج التي تشرف عليها وزارة التعليم ومشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم حيث يعمل البرنامج -الذي تشغله شركة تطوير للخدمات التعليمية- على تجهيز المدارس الحكومية بكوادر تربوية مدربة وتجهيزات تساهم في تحسين بيئتها التعليمية بمرافق ومقرات تلبي متطلبات الأنشطة المتنوعة التي تنفذها في الفترة المسائية لتصبح أندية مجتمعية تعليمية ترفيهية. ويستهدف البرنامج الطلبة والطالبات وأسرهم وجميع سكان الحي بمختلف اهتماماتهم وأعمارهم. ويسعى البرنامج لتعزيز أهداف مهمة، كالاعتزاز بالهوية الإسلامية والانتماء الوطني، والتأكيد على المبادئ والقيم الإيجابية لأفراد المجتمع، وتشجيع المبادرات التنموية الهادفة، واستثمار أوقات فراغ الطلبة والطالبات وسكان الحي في بيئة جاذبة وآمنة. ويحرص البرنامج على تقديم برامج نوعية تساعد على تنمية شخصيات أفراد المجتمع وتطوير مهاراتهم العملية والاجتماعية. ويستهدف البرنامج إعداد وتهيئة 2000 نادي حي للبنين وللبنات حتى نهاية عام 2020م، حيث بدأ البرنامج في عام 2013 بالتجهيز التدريجي للمدارس، وبحلول عام 2017 تم تجهيز وتشغيل 520 نادياً مدرسياً موزعة على جميع الإدارات التعليمية في المملكة العربية السعودية البالغ عددها (46). ولأن نجاح أي برنامج يعتمد على كفاءة الكوادر البشرية المشرفة عليه، فقد حرص مشروع تطوير التعليم على تأهيل وتدريب العاملين والعاملات في الأندية وفق حقائب تدريبية متطورة وفعالة ومعدة بدقة، وتوفير مدربين محترفين لتولي التدريب. بالإضافة إلى إعداد دليل تنظيمي كمرجع يساعد الإدارات على العمل بالتنظيم بعيداً عن العشوائية والأخطاء. وتتولى وزارة التعليم تحديد وترشيح المدارس التي يتم افتتاح الأندية بها، وتوفير المقرات اللازمة مثل القاعات المتعددة الأغراض، وصالات لياقة، ومعامل هوايات، وصالات إنترنت، وملاعب مغطاة وخارجية، ومكتبة ثقافية وإعلامية. كما حرص مشروع تطوير التعليم على تقديم خدمات وبرامج متطورة ومثرية للمستفيدين من الأندية واحتضان كافة الاهتمامات بمختلف الأعمار، حيث تعتمد خطة الأنشطة والبرامج الترفيهية والتعلمية للأندية على عمل استفتاء يستهدف سكان الأحياء لتحديد رغباتهم وميولهم. وتتنوع مجالات الأنشطة، فهناك مجال الصحة والأنشطة البدنية، ومجال التنمية البشرية وتطوير الذات وبرامج تعزيز المهارات الحياتية والعملية. ومجال لأنشطة الفنية والمسرحية والإلقاء والخطابة، بالإضافة إلى المبادرات المجتمعية التطوعية والأيام العالمية.