أعلنت صاحبة السمو الأميرة مضاوي بنت محمد بن عبدالله بن عبدالرحمن الرئيس الفخري للجمعية السعودية للعلاج الطبيعي عن تبرع بقيمة مليون ريال للجمعية السعودية للعلاج الطبيعي مقدمه من مجموعة من رجال الأعمال وسيدات الأعمال، جاء ذلك في كلمة سموها خلال رعايتها أمس الأول حفل التكريم وتوزيع الشهادات للدبلوم المهني المتقدم لصحة المرأة وتأهيل الحوض والذي أقيم في مدينة الملك سعود الطبية بالرياض، بحضور مدير إدارة التأهيل الطبي بالإدارة العامة للمستشفيات بوزارة الصحة الأخصائي علي القرني.كما قامت سمو رئيسة الجمعية بتسليم ثلاثة وثلاثين خريجة شهادات دبلوم تأهيل الحوض عند النساء وهو البرنامج الأول من نوعه في المملكة والشرق الأوسط ،حيث اعتمد هذا الدبلوم من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية. وأعربت الأميرة مضاوي “في كلمتها خلال الحفل” عن اعتزازها بنجاح الجمعية في بناء شراكات إستراتيجية ذات أهداف علمية مع صروح أكاديمية وخدمية بهذا المستوى المتقدم من التخصص والمهنية ، كمؤسسة هيرمان أند ولاس ، والهيئة السعودية للتخصصات الصحية ومدينة الملك سعود الطبية ، مشيرة إلى أن ذلك يمثل إحدى صور نضج مؤسسات المجتمع المدني في بلادنا ومواكبتها لجهود الدولة في توفير مستوي معيشة متطور. وأضافت سموها “ يسعدني أن أعرب عن خالص التهنئة للخريجات اللاتي يمثلن في اعتقادي خطوة نعتز بها على صعيد توفير أخصائيات وطنيات في مجالات حيوية تأكد تنامي الحاجة لها.وأشادت سموها بالتعاون المثمر مع الجهات المشاركة في البرنامج الذي يأتي ضمن جهود جمعية العلاج الطبيعي لتلبية المتطلبات المهنية للمتخصصين في هذا المجال من خلال الأنشطة العلمية التي تقام في جميع مناطق المملكة بحيث تكون الجمعية المرجعية العلمية الأولى للمهنة هذا إلي جانب تبني خطة لتوعية وتثقيف المجتمع في مجال العلاج الطبيعي ، وتحقيق التواصل العلمي لأعضاء الجمعية، وتقديم المشورة العلمية في مجال التخصص. من جانبه قدم رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للعلاج الطبيعي البروفيسور سامي بن صالح العبدالوهاب نيابة عن أعضاء مجلس وجميع المنتمين للجمعية شكره وتقديره لصاحبة السمو الأميرة مضاوي على إعلانها لهذا التبرع المقدم من رجال وسيدات أعمال. وقال البروفيسور العبدالوهاب “في كلمته” إن التطوير المهني المستمر في المجال الصحي احد العوامل المهمة للرقي بالتخصصات الصحية والخدمات المقدمة للمرضى، ومن هذا المنطلق أخذت الجمعية السعودية للعلاج الطبيعي على عاتقها طرح مبادرات مهنية تطويرية لبرامج علمية سريريه ترقى بمهارة أخصائي العلاج الطبيعي وتتوافق مع حاجة المجتمع. وتمنى البروفيسور العبدالوهاب أن تكون هذه البرامج التطويرية في المستقبل نواه لزمالات سريريه عليا في تخصصات العلاج الطبيعي المختلفة ليصبح لدينا استشاريين في العلاج الطبيعي للشلل الدماغي وصحة المرأة والأعصاب والإصابات الرياضية، وغيرها من التخصصات في مجال العلاج الطبيعي.وذكر “أن الدبلوم المهني العالي المتقدم في صحة المرأة الذي نحتفل به اليوم هو احد هذه البرامج المهنية التطويرية والذي سوف يؤهل مجموعة من أخصائيات العلاج الطبيعي للتعامل السريري السليم مع المشاكل الصحية المرتبطة بالمرأة، ولضمان مستوى عالي من جودة المخرج فقد تم التعاقد مع معهد هيرمان اند ولاس الأمريكي العالمي لتقوم الدكتورة هوليس هيرمان الخبيرة العالمية في مجال العلاج الطبيعي لصحة المرأة وتأهيل الحوض بتقديم دورة تأهيلية مكثفة كمرحلة أولية يتبعها إشراف ومتابعة منها ومن مجموعة من الاختصاصيات داخل المملكة حتى تكتمل مدة الدبلوم الستة أشهر. مشيراً إلى أنه سوف يعاد تنفيذ هذا الدبلوم مرات عده في مناطق المملكة المختلفة، متمنياً أن يتمكن خرجي هذا الدبلوم من إقناع مراجعهم لإنشاء وحدة متخصصة في صحة المرأة داخل عيادة العلاج الطبيعيومن جانبه قال المشرف العام التنفيذي لمدينة الملك سعود الطبية الدكتور نبيل القصيبي أن تخصص العلاج الطبيعي من التخصصات المهمة وتحضى باهتمام كبير في المدينة. ومن جانبه قال مدير إدارة التأهيل الطبي بالمدينة الدكتور صالح الحارثي “في كلمته” أن أهميه مادة الدبلوم العلمية والتي أرى أنها من الأهمية باعتبار لا يوازي مستوى تداولها الحالي على صعيد توعية المجتمع أو على صعيد طرحه العلمي بين المتخصصين في المجال الصحي في ظل نسب عاليه ومتزايدة من الإصابة بالأعراض لدى النساء تختفي بذريعة الخجل من الشكوى أو عدم الاكتراث لأهميتها من قبل المريضات وتصطدم بجهل بعض المتخصصين الصحيين بالأعراض وغالبا إفتقراهم لكيفية التعامل معها.مشيراً إلى أنه من هنا ظهرت فكرة إقامة الدبلوم المتخصص في تأهيل عضلات قاع الحوض في المملكة وهو دبلوم طبي متخصص يستهدف تطوير قدرات أخصائيات العلاج الطبيعي في التشخيص والعلاج وتقديم الحلول العلمية لمشاكل سلس البول لدى النساء.وأضاف الدكتور الحارثي أنه عند بحث مقومات إنجاح الدبلوم محلياً فقد تولت الجمعية السعودية للعلاج الطبيعي والتي عرفت بتميزها من خلال أدائها العلمي وكوادرها الطموحة الأشراف المحلي على الدبلوم والذي يقام بمدينة الملك سعود الطبية المؤسسة الطبية الرائدة، مشيراً إلى أن البرنامج العلمي حصل على إعتراف الهيأه السعودية للتخصصات الصحية كدبلوم متخصص إضافة إلى احتساب خمسين ساعة تدريب وكذلك من قبل وزارة الخدمة المدنية.وأضاف إن الأمل يتحقق إن استطعنا متدربات اليوم أن يصبحن مدربات المستقبل والنواة بمجموعة المعالجات المتخصصات اللاتي يمكنهن عملهم من حسن إدارة المشاكل الصحة من هذا النوع لدى بنات جنسهن ابتداءً من التشخيص والوقاية مروراً بالعلاج وتلافي المضاعفات وانتهاء بتحجيم المشكلة واحتوائها في الإطار العلاجي المقر عالمياً.ومن جانبها أوضحت عضو مجلس إدارة الجمعية رئيسة لجنة التعليم المستمر أخصائية صحة المرأة رفيف الجريفاني أن هذا الدبلوم يعتبر انطلاقة حقيقية لتنفيذة في عدد من التخصصات بمجال العلاج الطبيعي.وأشارت الأخصائية الجريفاني أن هناك مطالبات عديدة من الاخصائيات لتنفيذه في عدد من المستشفيات، مشيرة إلى أن الجمعية ستعمل على تنفيذه في عدد من مستشفيات المملكة.