ترعى حرم خادم الحرمين الشريفين صاحبة السمو الأميرة حصة بنت طراد الشعلان حفل تخريج دفعة جديدة من طالبات جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية في جدة، وذلك مساء اليوم السبت بفندق وستن جدة “ قاعة دنيتي “. صرح بذلك المدير العام التنفيذي للشئون الصحية بالحرس الوطني مدير جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية الدكتور بندر بن عبدالمحسن القناوي، مشيرا إلى أن هذه الرعاية تأتي تجسيدا لمدى حرص صاحبة السمو حرم خادم الحرمين الشريفين على مشاركة خريجات الجامعة لحظات الفرحة بالنجاح والانجاز، وستشكل دافعا لهن للمزيد من العطاء في حياتهن العملية والمهنية القادمة، وعدَّ المشاركة بأنها تمثل تشريفا للجامعة ومنسوباتها، ودعماً لجهود الجامعة في تأهيل كوادر سعودية للعمل في مجالات الطب والرعاية الصحية. وعبر الدكتور القناوي عن تهنئته للخريجات متمنيا لهن كل النجاح في حياتهن العملية والمهنية القادمة، سائلا المولى أن يوفقهن وهن على مشارف الانخراط في سوق عمل واعد، وسيساهمن في المسيرة التنموية الخيرة، التي تعيشها المملكة في ظل القيادة الرشيدة لخادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني حفظهم الله جميعاً , واوضح أن جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية، تمثل ريادة جديدة للتعليم العالي في المملكة نحو التخصص في الطب والعلوم الصحية بكل مجالاتها الأكاديمية والبحثية، وقد تمكنت بفضل من الله ان تؤكد هويتها المتميزة وتعمل نحو تحقيق رسالتها بتوفير العديد من البرامج الأكاديمية في مختلف التخصصات الصحية، في المرحلة الجامعية (البكالوريوس) والدراسات العليا (الماجستير والدبلوم العالي)، وشهادات الزمالة التخصصية، حيث تم تخريج دفعة جديدة من برنامج الزمالة السعودية في التخصصات التالية: طب الطوارئ، والجلدية، والباطنة، والعظام، والاطفال، والجراحة، والمسالك البولية، وطب الاسرة، والنساء والولادة، والاشعة. وهناك دفعة جديدة حصلت على التخصصات الدقيقة في تخصص غدد صماء الاطفال، والامراض المعدية للكبار، وامراض الكلى للكبار، وامراض الدم للكبار. وبين ان اكثر من عشرين عاما تقف شاهدة على أن ما وصلت إليه المملكة من تطور وتقدم في جميع النواحي يعتبر إنجازا باهرا ، فالتعليم التمريضي تطور كما ونوعا ولعل من أهم الإنجازات التي تمت هو إنشاء الكليات الصحية وكليات التمريض وهذه الخطوة ساهمت في تحسين واضح في كفاءة خريجات التمريض وقطعت المملكة منذ إنشاء أول برنامج جامعي للتمريض شوطا كبيرا في تطوير المهنة من ناحية وخدمة المجتمع من ناحية أخرى فاصبح لدينا نواة من الممرضات الوطنيات المؤهلات الحاصلات على التخصصات العليا.