أبدت سيدات من محافظة ينبع قلقهن من جرأة متسولات وافدات من جنسيات عربية تتراوح أعمارهن بين 14 - 23 عامًا، يستوقفن الشباب على الشوارع وخارج المولات وهن بكامل أناقتهن وتفوح منهن روائح العطور، مبديات خشيتهن من استمالة هؤلاء المتسولات للشباب والمراهقين إلى مهاوي الانحراف، وتزداد المخاوف مع جرأة هؤلاء المتسولات إلى حد إبداء إعجابهن بالشباب علنا وبصوت مسموع لدى المتسوقين والمتسوقات. وتقول سارة الجهني: إنها فوجئت أثناء مرافقتها لزوجها بسيارته بفتاة تطرق زجاج السيارة من الجهة المجاورة لزوجها أثناء وقوفهم أمام الإشارة الضوئية، حيث كانت تلك الفتاة متزينة بملابس أنيقة ورائحة العطر تفوح من جسدها متمادية في الدلع والجرأة في حديثها، الذي كان تقليدًا للهجة المحلية مما أثار حفيظتها. أما (فوزية الشريف) فأكدت في تعليقها على ظاهرة المتسولات، أنها شاهدت أثناء خروجها من أحد المولات التجارية فتاتين من المتسولات تستوقفان شابًا حسن المظهر وتحول حديثهما إلى غزل وإعجاب بصوت عال سمعه كل من كان قريبًا من المول . وتؤكد فاطمة الشهري أنه لا يوجد مركز أو محلات تجارية إلا وتجد المتسولين بكثرة وأخص هنا النساء اللاتي يمارس بعضهن التسول الناعم، فيما أشارت عبير الرفاعي (موظفة في مركز تجاري متخصص في بيع الملبوسات النسائية) إلى أنها تشاهد من خلال عملها العديد من المتسولات في شارع الحنان، مؤكدة أن أغلب الفتيات اللاتي يمارسن التسول تتراوح أعمارهن ما بين 14 و23 عاما ويتقن التحدث باللهجة المحلية، وأغلبهن يتظاهرن بانتمائهن لجنسيات الدول العربية المنكوبة وذلك لاستدرار عطف المواطنين . من جهته أكد مصدر مسؤول بمكتب مكافحة التسول بمنطقة المدينةالمنورة، أن هناك تنسيقا مع الدوريات الأمنية في هذا الصدد، لافتا إلى أنه في حالة وجود بلاغ عن تواجد للمتسولات فيتعين على المبلغ أو المبلغة الاتصال على الدوريات الأمنية بينبع.