أكد السفير السوداني في المملكة عبدالحافظ إبراهيم محمد أن من ضمن النتائج التي خرج بها الملتقى السعودي السوداني الذي أقيم قبل أسبوعين في الرياض، إنشاء شركة (فُرص) برأس مال قدره (100 مليون دولار) وتعنى هذه الشركة بإعداد دراسة الجدوى والدراسات الفنية بحيث يأتي المستثمر ويطلع على هذه الدراسة ويختار ما يريد في مجال الاستثمار المناسب له سواء كان الاستثمار في المجال الزراعي أو الحيواني أو في مجال الخدمات أو العقاري، حيث كانت خطوة موفقة أن توجد هذه الشركة التي هي نتاج هذا الملتقى. وأضاف في حواره مع «المدينة»: إنه توجد في السودان الآن قوانين جديدة لحماية المستثمرين السعوديين والعرب عمومًا، كما تم إيجاد بيئة استثمارية جديدة تمثلت في القانون الجديد للاستثمار، والذي يعطي الحماية الأكثر للمستثمر، ومن ضمنها عدم وجود الازدواج الضريبي. وعن مخاوف المستثمرين السعوديين حول الوضع الأمني والازدواج الضريبي في السودان قال عبدالحافظ: هذا عهد قديم، الآن هناك مناخ جديد، وواقع جديد، وبيئة استثمارية جديدة تمثلت في إيجاد القانون الجديد للاستثمار، هذا القانون يعطي الحماية الأكثر للمستثمر من السابق، ونحن من جانبنا وقعنا على اتفاقيات تصب في مصلحة المستثمر بين الجانبين السعودي والسوداني، وهي توفر حماية أكثر، ومنها عدم وجود الازدواج الضريبي، وحماية الاستثمارات السعودية في السودان، ونحن حقيقة وصلنا إلى اتفاق بأن هذه المعوقات التي كان يعاني منها المستثمرون في السابق كلها ذللت. عقود جديدة مع المستثمرين وأضاف: كما تم توقيع عقود مع عدد من المستثمرين السعوديين ومنهم الشيخ سليمان الراجحي والشيخ القحطاني والشيخ العمودي وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن مقرن، حيث وقعوا على اتفاقيات لاستثمارات في مجال الثروة الحيوانية والمجال الزراعي من أجل تأمين الأمن الغذائي بالمملكة، مستفيدين من القرب الجغرافي والإمكانيات والخبرة التي تمتلكها المملكة. وأشار عبدالحافظ إلى أنه سيكون في الفترة المقبلة ملتقى استثماري سيعقد في السودان، سيتم فيه دعوة المستثمرين في الوطن العربي للاستفادة من الإمكانات بالاستثمار في السودان في المجال الزراعي لتوفير الأمن الغذائي في الدول العربية بصفة عامة وفي المملكة العربية السعودية بصفة خاصة.