سعودي ل الدكتور العرفج أتعبت الكُتّاب يا دكتور أحمد واستثرت الفلاسفة.. كلماتك عن الأمل والتفاؤل فيها انثيالات من إنسانيتك ودروس من تجاربك في الحياة تثبت لنا أن الكاتب هو صوت الناس وصورة الواقع وليس مجرد مخربش على الورق فالكل يجيد الإمساك بالورقة والقلم ولكن المبدعين قليلون. هذا هو مستواك الذي يسكن الجوزاء فالزمه.. لك كل التقدير. البدر ل فيصل الجهني يعطيك العافية موضوع رائع وسلمت أناملك.. فعلاً الاتحاد كيان وقور لثمانين عام ونصف والحمد لله.. الاتحاد يحتل المرتبة الثانية في عدد البطولات بعد الهلال.. الاتحاد معروف وللكل، والتاريخ يشهد بذلك جميع بطولاته توفيق من الله ثم روح لاعبين وعشق جماهير.. فعلاً، «كل يوم حبك (أشكل).. طلعتك أحلى (منظر) يا عميد النوادي». أبو رعد ل الجميلي خريجات التربية من الكليات المتوسطة أو الجامعة درسن بهدف المشاركة في خدمة النشء وأداء رسالتهن في الحياة هو أداء واجب الوطن، ووقوفهن عن مواصلة المشوار وتحقيق الهدف كان نتيجة عدة أسباب حرمتهن من العمل، ووزارة التربية ترى النداءات المتكررة والصيحات (مثل هذه الصيحة) المؤدبة، فأنا أرى أنه جاء الوقت للوقوف مع المستغيثات (هيفاء وأخواتها وإخوانهن) مع تقديري لكل جهود الوزارة الدؤوبة والمتسارعة لأداء رسالتها الصعبة بأكمل وجه. مسلم ل الدكتور الصويغ المرأة والرجل شريكان استراتيجيان في الحقوق و الواجبات، وقد تتقاطع المصالح أو تتوازى. اعتذاري لجميع نساء العالم إن كان تشبيهي لهن بالكلاشنكوف قد أغضبهن، وأعلنها صرخة مدوية أمام العالم فأقول: كل الحب والتقدير لأمهاتنا وبناتنا وأخواتنا وزوجاتنا وعماتنا وخالاتنا وجداتنا ونساء العالم أجمع. الجحدلي ل أنس زاهد نشكرك على هكذا ملاحظات وجيهة، ونحتاج أن نتأملها ونراجع أنفسنا، ومناهجنا وطرق تدريسنا، للمحافظة على لغتنا العربية التي يجب أن نفتخر ونفاخر بها! والذي يجعلنا نهتم بها هو (الحب)! فإذا أحببت شيئًا أخلصت له العمل وحرصت على التمسك به وعدم التفريط فيه مهما كانت المغريات والتحديات! سبب ابتعادنا عن لغتنا العربية وأصالتها وبيانها شعرًا ونثرًا يرجع لعدم تأهيل المعلم الكفء أولًا وضعف طرق التدريس والمناهج المنفرة للطلاب والطالبات! إضافة لتقصير بعض وسائل الإعلام في إحيائها وتحبيبها للجمهور! أوافقك القول أستاذ زاهد بأننا عندما نراجع لأبنائنا (النصوص والأدب) نجده إما أكبر من قدراتهم أو فيه من (السطحية) ما يجعله لا يُشجِّع على قراءته وحفظه! أضف إلى ذلك أن كثيرًا من الأسر لا تشجع الأبناء على الاهتمام بهذه اللغة الأصيلة، ولا تبدي اهتمامًا يذكر! فاجتمعت تلك العناصر حتى أصبحت ألسنتنا ثقيلة عربيًا، ولن يتم التصحيح ما لم تكن هناك جهة تكون مهمتها المحافظة على هذه اللغة وإيجاد السبل والوسائل العلمية والعملية لإعادة اعتزازنا بلغتنا العربية، ولنجعل الأجيال القادمة تعتز بها وتحافظ عليها! فهل سيكون ذلك ممكنًا! آمل ذلك. نرجس ل خالد الحربي التغيير الإيجابي للأفضل شيء جميل.. فالتغيير من الانغلاق وبعض العادات والتقاليد الخاطئة الشائعة لدى بعض أفراد المجتمع إلى الانفتاح والوسطية وتقبّل الآراء والنقاش والحوار والعقلانية بكل الأمور شيء رائع ومطلوب ولا يختلف على ضرورته أحد..!! تحياتي خالد.. وشكرًا لك. يزيد ل خالد مساعد قرأت المعاناة التي يعانيها جمهور الاتحاد الكبير والتساؤلات الكبيرة من الجماهير عما يحدث في الاتحاد، ولماذا يحدث هذا، ومتى حدثَ كل هذا وأين؟! أين أعضاء الشرف الفاعلين؟ الذين لا يرضون أن يكون حال الاتحاد بهذا الحال المتهالك، أتمنى أن يُجبر خاطر هذا الجمهور الكبير الذي وقف مع الفريق في أصعب الظروف، يعطيك ألف عافية يا أبو مساعد على هذا المقال الرائع.