قضى المواطن «ي. ز» ستيني العمر أمس الأول لحظاته الأخيرة من الحياة داخل أروقة أمانة المدينةالمنورة خلال إنهاء إجراءت معاملته التي بدأت منذ عام «1428ه» إثر نوبة سكر تعرض لها. وتبين من التفاصيل كما يرويها شهود عيان من الموظفين والمراجعين داخل الأمانة أنهم فوجئوا بسقوط المواطن صاحب أشهر وأقدم مكتبة في المدينةالمنورة وتناثر الأوراق من يده مما دعاهم لطلب الهلال الأحمر على الفور الذي تواجد في داخل الأمانة مقرراً حالة الوفاة إثر سكتة قلبية مفاجئة وتم نقله إلى مستشفى الأنصار وووري جثمانه في بقيع الغرقد وأكد عدد من الموظفين أن المواطن يرحمه الله لا يكاد يمر أسبوع إلا ويتواجد في الأمانة وذلك منذ أكثر من «5» سنوات حتى أصبح يعرف جميع من في الإدارة التي يراجع بها بالاسم والكنية. من جهته أوضح المتحدث الرسمي بصحة المدينةالمنورة عبدالرازق حافظ أنه تم نقل المواطن بإسعاف الهلال الأحمر إلى مستشفى الأنصار بالمدينةالمنورة، وبالكشف عليه وجد انه تعرض لنوبة سكر ومن ثم إلى هبوط في الدورة الدموية أدت إلى وفاته.