× خرج الاتحاد من سباق اللقب القاري بعد مشوار كان فيه «الممثل» الوحيد وعن ذلك الخروج يقف المتابع بين فريقين من المتعاطين مع ذلك الخروج. × ففريق وجدها فرصة لتمرير بعض مما يمكن وصفه بحالة «التشفي» في وقت يحتم عدم الوقوف عند مثل ذلك الطرح الذي لن يعدو قدره ومصيره إلى لا شيء. × أما الفريق الآخر فهو ذلك الذي «صدم» من خروج فريق اعتاد الشارع الرياضي منه التشريف ولكنه في ذات الوقت لا يرى في ذلك الخروج نهاية المطاف. × فهو يقدم رؤية للمستقبل تقوم في الأساس على تحليل منطقي لواقع فريق كبير ينتظر تدخلا عاجلا لمعالجة كل الأسباب التي أدت إلى ذلك الخروج. × يأتي في مقدمة ذلك حاجة الفريق إلى مدرب «شجاع» يأتي ليفتح المجال أمام الوجوه الشابة التي لازالت في حكم «المنتظر» في وقت لا يمكن لأي نجم مهما كان أن يأخذ زمنه وزمن غيره. × كما أن من أهم ما يثير الاستغراب أن توضع الثقة في المدرب ابتداءً ثم بعد ذلك يفرض عليه طاقم من المساعدين في وقت يفترض أن يأتي طاقم التدريب كاملاً وباختيار المدرب موضع الثقة. × مع ملاحظة جديرة بالاهتمام وهي أنه متى ما وضع اللاعب نفسه في موضع «المقيم» لعمل المدرب وبدأ يصرح بذلك فذلك مؤشر على وجود خلل كبير وتوقع أن النتائج ستكون إلى الأسفل. × ثم في جانب المحترفين الأجانب لازالت صورة كيفية التعاقد معهم «غامضة» وفي نادي الاتحاد أثق أن من أسباب الخروج عدم وجود المحترف الذي يشكل تواجده إضافة فنية تخدم الفريق. × لقد أصبح خروج الاتحاد شيئًا من الماضي والمهم الاستفادة من ذلك لمستقبل العميد ولعل من أهم ما يعين الاتحاد وجميع الأندية على العودة إلى حيث التتويج فقط «طبقوا» الاحتراف وخذوا نتائج وفالكم التوفيق،،،،